كشفت مراسلات إلكترونية عن خلاف حاد استمر نحو عام داخل وزارة الخارجية الأمريكية بين كريستوفر لانداو نائب وزير الخارجية، وباولو زامبولي المبعوث الخاص والصديق الشخصي للرئيس دونالد ترمب، حول تسلسل القيادة وحدود الصلاحيات، وتضمن اتهامات بتسريب معلومات للإعلام وتهديدات بالتشهير.
وامتد النزاع ليشمل سلاسل بريد إلكتروني أُدرجت فيها أسماء ما يصل إلى 16 مسؤولاً في الإدارة الأمريكية، كما اتسع ليتضمن اتصالات مع مسؤول أجنبي رفيع المستوى بشأن ما بدا أنه انتهاكات للأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية.
أمر مباشر بالتزام نطاق المهام
وفي رسالة مؤرخة في 14 نوفمبر 2025، وجه لانداو أمراً مباشراً إلى زامبولي بالتوقف عن العمل في أي ملفات خارج نطاق الدبلوماسية الثقافية، كتب فيها: «أصدر إليك بموجب هذا الأمر، مرة أخرى، بالتوقف فوراً عن جميع الأعمال المتعلقة بأي قضايا لا ترتبط مباشرة بالدبلوماسية الثقافية، بما في ذلك كل قضية ذكرتها في رسائلك الإلكترونية الأخيرة».
وتعكس المراسلات مواجهة تجاوزت الخلافات الإدارية المعتادة لتركز على حدود اختصاص المبعوث الخاص وإصرار نائب الوزير على الالتزام بها، مما أثار تساؤلات بشأن إدارة الصلاحيات وآليات التواصل في الخارجية الأمريكية.


