هددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف آليات تسليح أوكرانيا وتبادل المعلومات الاستخباراتية معها للضغط بغرض وقف ضرباتها التي تستهدف مصافي النفط الروسية، فيما دعا القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا ورئيس العمليات العسكرية في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الجنرال ألكسوس غرينكويتش، الدول الأوروبية إلى زيادة دعمها العسكري والمالي لكييف.
ضغط أمريكي لوقف استهداف النفط الروسي
أجرى مسؤولون أمريكيون اتصالات خلال اليومين الماضيين مع كييف وعدة عواصم أوروبية لإبلاغها بتهديدات تتضمن تعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية ووقف العمل بآلية شراء الأسلحة الأمريكية لأوكرانيا بأموال أوروبية، المعروفة باسم “قائمة الحاجات الأوكرانية ذات الأولوية”، للحيلولة دون مواصلة استهداف المنشآت النفطية في روسيا، دون صدور تعليق أو تأكيد رسمي من البيت الأبيض.
دعوات الناتو وتقييم الخسائر الميدانية
من جانبه، شدد الجنرال ألكسوس غرينكويتش على أن زيادة الدعم من دول مثل ألمانيا والدنمارك يمثل رداً مناسباً لإحباط مساعي روسيا لكشر الإرادة الجماعية للناتو، ولردع هجماتها الهجينة المتزايدة ضد أوروبا، والتي تشمل التوغل الجوي، والتخريب، والحرق العمد، والهجمات الإلكترونية.
وفي السياق الميداني، كشف مسؤول عسكري رفيع في الناتو أن القوات الروسية تكبدت خلال الشهر الماضي أكثر من 50 ألف ضحية بين قتيل وجريح، من بينهم ما يصل إلى 28 ألف قتيل، في مقابل نحو 5 آلاف ضحية في صفوف القوات الأوكرانية، مؤكداً استمرار روسيا في الدفع بقواتها نحو مناطق الألغام والمسيرات لتحقيق مكاسب ميدانية، بالتزامن مع مواصلة أوكرانيا استهداف المنشآت الحيوية داخل الأراضي الروسية.


