شهد اليمن تفاعلاً شعبياً وقبلياً غير مسبوق إثر إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي التعبئة العامة والنفير العام لدحر الميليشيا الحوثية الإرهابية وتطهير البلاد من عناصر الحرس الثوري الإيراني، بالتزامن مع انتصارات ميدانية واسعة حققتها القوات المسلحة في مختلف الجبهات.
مواقف القبائل والمقاومة الشعبية
أكد شيخ شمل قبائل خولان، الشيخ يحيى بن مقيت، أن قبائل اليمن عامة وصعدة خاصة تقف صفاً واحداً مع الدولة والشرعية والتحالف العربي لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
من جانبه، أوضح رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بمحافظة إب، اللواء عبدالحكيم المرادي، أن الإعلان الرئاسي يمثل انتقالاً كلياً بالبلاد من حالة السلم إلى حالة الحرب الشاملة بمقدرات الدولة ومقومات القبيلة، واصفاً القرار بـ«قاصمة الظهر» وبداية النهاية للمشروع الحوثي الذي فشل في العبث بأعراف وقوانين القبيلة اليمنية وإقصائها.
تضحيات الميدان ودعوات الانضمام للشرعية
استعرض اللواء المرادي مسيرة مقاومة إب وتلاحمها مع الجيش الوطني منذ عام 2015 في جبهات تعز والضالع وصنعاء، مشيراً إلى التضحيات الكبيرة للمقاتلين والقادة، ومنهم نجله الذي أصيب بطلقات في الرأس مرتين وعانى من شلل وغيبوبة طويلة ولا يزال مصراً على مواجهة الاحتلال الحوثي.
وجّه المرادي الشكر لقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، مؤكداً أن التدخل السعودي انتشل اليمن من السقوط التام في يد إيران، وأن الدفاع عن أمن المملكة واستقرارها واجب ديني يتقدم على الواجب الوطني لكونها عمق العالم الإسلامي.
كما دعا رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بإب المغرر بهم في صفوف الميليشيا إلى تحكيم العقل ومنع أولادهم من القتال مع الحوثي، والاستفادة من قرار العفو العام والالتحاق بالشرعية قبل فوات الأوان.


