اتهم محافظ صعدة اللواء تركي أحمد مظهر بن قمشة، ميليشيا الحوثي بتحويل المحافظة إلى مركز لإدارة الحروب وتهديد دول الجوار والمقدسات والملاحة الدولية. وأكد المحافظ رفض أبناء صعدة القاطع لاستهداف الأراضي السعودية ومكة المكرمة، مشدداً على أن الميليشيا لا تمثل المحافظة أو اليمن.
تواجد إيراني وورش لتصنيع الأسلحة
وكشف بن قمشة عن وجود مستشارين من الحرس الثوري الإيراني وجماعة “حزب الله” اللبنانية يعملون في صعدة والمحافظات الأخرى الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث يتولون تشغيل الصواريخ والطائرات المسيّرة وإدارة العمليات العسكرية. وأشار إلى إنشاء مصانع وورش لتصنيع الأسلحة والألغام، إلى جانب استمرار تهريب الأسلحة والمخدرات من ميناء “بندر عباس” الإيراني إلى موانئ الحديدة، وميناء “ميدي” بمحافظة حجة قبل تحريره.
انتهاكات وتغيير ديموغرافي في صعدة
وأوضح المحافظ أن أبناء المحافظة تعرضوا لانتهاكات واسعة وتهجير قسري، حيث بلغ عدد المهجرين وفقاً لإحصائيات المنظمات الأممية أكثر من 350 ألف نازح قبل عام 2014. كما اتهم الميليشيا بالاستمرار في تجنيد الأطفال والزج بهم في جبهات القتال، والسيطرة على المنشآت التعليمية وتغيير المناهج الدراسية لصالح فكرها الطائفي، فضلاً عن فرض خطباء موالين لها في المساجد.
دعم الشرعية والجهود السعودية
وأكد بن قمشة وقوف أبناء صعدة إلى جانب الدولة اليمنية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس والحكومة لاستعادة المحافظة. وأشاد بالدعم الإنساني والخدمي المقدم من المملكة العربية السعودية، مبرزاً دور مستشفى “السلام” في صعدة الذي تموله المملكة منذ ثمانينيات القرن الماضي ويقدم العلاج المجاني للمواطنين، بالإضافة إلى جهود الإغاثة ونزع الألغام.


