حققت الرياضة السعودية تحولاً نوعياً بارزاً على الساحة الدولية خلال 12 عاماً من مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حيث انتقلت من مرحلة المشاركة في المنافسات إلى استضافة أضخم الأحداث الرياضية العالمية وصناعتها.
استضافة مونديال 2034 وإنجازات الأندية والمنتخبات
توجت المملكة جهودها الرياضية بالفوز بحق استضافة مونديال 2034، بعد مسيرة شهدت مشاركة المنتخب السعودي في نسختي كأس العالم 2018 و2022 -والتي سجل فيها انتصاراً تاريخياً على الأرجنتين- والتأهل إلى نسخة 2026.
وعلى صعيد الأندية، حقق الهلال لقب دوري أبطال آسيا مرتين، وبلغ نهائي كأس العالم للأندية 2022، كما أقصى مانشستر سيتي في نسخة 2025. من جانبه، توج الأهلي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين عامي 2025 و2026، ليصبح ثاني نادٍ يحقق هذا الإنجاز في الحقبة الحديثة بعد الاتحاد الذي أحرزه عامي 2004 و2005.
خصخصة الأندية واستقطاب النجوم
شهد دوري روشن للمحترفين قفزة إعلامية دولية واسعة بعد القرار التاريخي بتخصيص الأندية، مما ساهم في استقطاب نجوم عالميين يتقدمهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
استضافة الفعاليات والسباقات العالمية
توسعت الخارطة الرياضية لتشمل دخول مدينة جدة روزنامة سباقات الفورمولا 1، واستضافة المملكة لسباقات فورمولا إي ورالي داكار. كما تحولت الرياض وجدة إلى وجهتين رئيسيتين لمنافسات التنس، والملاكمة، والمصارعة العالمية، إلى جانب تصنيف “كأس السعودية” كأحد أهم سباقات الخيل عالمياً.
قفزة تاريخية في الرياضة النسائية
سجلت الرياضة النسائية أرقاماً غير مسبوقة بتجاوز عدد الرياضيات المسجلات حاجز 330 ألف رياضية، وحصد اللاعبات السعوديات 59 ميدالية خلال عام 2024. كما نجحت المرأة السعودية في الوصول إلى الأولمبياد ومنصات التتويج الآسيوية والدولية، مع تأسيس منتخبات ودوريات وبطولات نسائية في ألعاب متعددة.


