يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الست وإيران اجتماعاً غداً (الإثنين) في العاصمة العمانية مسقط، لبحث التوصل إلى حل بشأن مضيق هرمز، وذلك في إطار تغليب المملكة العربية السعودية للمسار الدبلوماسي.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بالرغم من ضآلة آمال التوصل إلى تفاهم، إلا أن المملكة تتمسك بمسار التفاوض حتى نهايته، مع تأكيدها المستمر على الاحتفاظ بحق الدفاع عن سيادتها وترابها الوطني.
تأمين إمدادات النفط والخيارات البديلة
وتؤكد المملكة قدرتها على استئناف عملياتها النفطية وإصلاح أي أضرار قد تطرأ بأسرع وقت ممكن، مشيرة إلى أن الميليشيات العراقية لن تتمكن من إيقاف تدفق النفط السعودي نظراً لامتلاك الرياض خيارات وبدائل متعددة، في وقت تحظى فيه الهجمات على منشآت النفط السعودية بإدانة وتنديد دولي واسع.
وفي سياق متصل، شددت المملكة على أن الميليشيا الحوثية لن تستطيع تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 5% من إمدادات النفط العالمية، لكونها قضية دولية تهم العالم بأكمله وليست السعودية وحدها.
التعامل مع التهديدات الإقليمية
وفيما يتعلق بالاعتداءات المنطلقة من الأراضي العراقية، فإن صبر السعودية على مكائد الميليشيات الموالية لإيران يأتي تقديراً لمساعي رئيس وزراء العراق الرامية لوضع حد لهذه الاعتداءات، وليس ضعفاً.
وعلى الجانب اليمني، نشطت القوات المسلحة اليمنية في إعادة ترتيب صفوفها لتوجيه ضربات للحوثيين، بعد أن قامت السعودية سابقاً باستهداف الميليشيا بضربات محدودة عبر تحالف دعم الشرعية في اليمن.


