اتهمت الأمم المتحدة ميليشيا الحوثي بمصادرة ثماني مركبات تابعة لها من المركز الأممي الإنساني في مدينة المخا بمحافظة تعز غربي اليمن، بالتزامن مع تصعيد عسكري تشهده مناطق الساحل الغربي.
وأعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في بيان له، عن قلقه العميق إزاء التطورات الراهنة، محذراً من أن الشعب اليمني لا يحتمل مزيداً من القتال والنزوح. وأكد المكتب أن توفير التمويل وتحسين سبل الوصول يظلان أمرين بالغ الأهمية لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين، مشيراً إلى أن شركاء الاستجابة السريعة تمكنوا من إيصال مساعدات طارئة لأكثر من 2700 أسرة.
إعدامات ميدانية ونهب للمؤسسات
في غضون ذلك، أفاد شهود عيان بتنفيذ ميليشيا الحوثي عمليات إعدام ميدانية بحق عدد من المدنيين في مديريات المخا وحيس والخوخة بالساحل الغربي خلال الساعات الماضية. كما أكد الشهود قيام الميليشيا بعمليات نهب وسرقة ممنهجة طالت مرافق حيوية ومؤسسات حكومية في المديريات الثلاث، بما فيها المستشفيات والمدارس.
وتواجه مئات العائلات في الساحل الغربي أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة جراء تحركات الميليشيا واعتداءاتها؛ حيث تقطعت السبل بعشرات السيارات التي تنقل النساء والأطفال وكبار السن، بينما وصلت مئات الأسر النازحة إلى العاصمة المؤقتة عدن، في حين تفتقر أسر أخرى للإمكانات اللازمة للنزوح.


