أعلنت المجموعة الخماسية المعنية بالسودان، اليوم الخميس، أنه لا يوجد حل عسكري ينهي الصراع في السودان، مؤكدة أن أي عملية سياسية مستدامة يجب أن تتزامن مع خطوات ملموسة لحماية المدنيين ووقف الأعمال العدائية.
وجاء هذا الإعلان في بيان أصدرته المجموعة عقب اختتام مهمة مساعٍ حميدة أجرتها في العاصمة الخرطوم، ركزت خلالها على الاستماع إلى مختلف الأطراف السودانية ودعم مسار سياسي شامل لإنهاء الأزمة التي اندلعت في أبريل 2023.
وأكدت المجموعة الخماسية، التي تضم الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، مجددة رفضها القاطع لإقامة أي هياكل حكم موازية في البلاد.
وأوضحت المجموعة أن جهودها الجماعية تسعى لدفع مسار سياسي ذي مصداقية يقوده ويمتلكه السودانيون بأنفسهم، بما يفضي إلى مرحلة انتقالية تقود إلى حكومة ديمقراطية مدنية تلبي تطلعات الشعب السوداني، مشيرة إلى ربط جهودها الدولية بالمبادرات السياسية والمدنية المنبثقة من الداخل.
يذكر أن النزاع المستمر منذ أبريل 2023 أودى بحياة أكثر من 200 ألف شخص، وفقاً لتقديرات المنظمات الإغاثية، إلى جانب تشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، وانتشار المجاعة في مناطق عدة.


