يحتفل العالم في الثامن من سبتمبر من كل عام بـ اليوم العالمي للإسعافات الأولية، وهو المناسبة التي أطلقها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر منذ عام 2000؛ لتعزيز الوعي بأهمية الإسعافات الأولية ودورها الحاسم في إنقاذ الأرواح، وتشجيع أفراد المجتمع على اكتساب مهارات التعامل مع الحالات الطارئة.
وأكد الاتحاد الدولي على الأهمية البالغة لسرعة الاستجابة، مشيراً إلى أن السكتة القلبية تتسبب في وفاة نحو 475 ألف أمريكي سنوياً، مع تسجيل أكثر من 350 ألف حالة سكتة قلبية خارج المستشفيات كل عام. كما لفت إلى أن 55% من العاملين لا تتاح لهم الإسعافات الأولية في أماكن العمل، في حين يؤدي الغرق إلى نحو 300 ألف وفاة سنوياً حول العالم.
وتسهم سرعة التدخل وتقديم الإسعافات المناسبة في تحسين فرص النجاة بشكل كبير، حيث تبدأ خطوات الإسعافات الأولية بالتحقق من سلامة موقع الحادث والمسعف والمصاب أولاً قبل تقديم المساعدة. وفي حالات السكتة القلبية خارج المستشفى، يمكن لعملية الإنعاش القلبي الرئوي الفوري أن تضاعف فرص النجاة أو تثلثها.
دور هيئة الهلال الأحمر السعودي في التأهيل الإسعافي
وفي المملكة العربية السعودية، تؤدي هيئة الهلال الأحمر السعودي دوراً رئيسياً في نشر ثقافة الإسعافات الأولية وتدريب أفراد المجتمع من خلال برامج ودورات تستهدف المواطنين والمقيمين. وتوفر الهيئة منصة «متأهب» الإلكترونية للتدريب على مهارات التعامل مع حالات توقف القلب، والاختناق، والنزيف، بما يسهم في تعزيز جاهزية المجتمع للتعامل الفعال مع الحالات الطارئة.


