حققت المملكة العربية السعودية المرتبة السابعة عالمياً في تصنيف الدول الأقوى لعام 2026، الصادر عن مجلة “Knowledge at Wharton” الأمريكية، بعد تسجيلها 61.0 درجة في مؤشر القوة النسبية.
وتفوقت السعودية في هذا التصنيف الدولي، الذي يقيس نفوذ وموازين القوى في 85 دولة، على قوى عالمية كبرى مثل فرنسا التي حلت ثامنة بـ 59.5 درجة، واليابان في المرتبة التاسعة بـ 59.0 درجة، بالإضافة إلى الهند وإيطاليا. وتُحتسب درجات الدول في المؤشر نسبياً مقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية التي تصدرت القائمة بـ 100.0 درجة كاملة.
العوامل الداعمة للمكانة السعودية عالمياً
يرتبط التقدم السعودي بمستهدفات “رؤية المملكة 2030” التي ساهمت في تعزيز دور الدولة في صياغة السياسات والاقتصاد العالمي. وتسهم عدة ركائز في دعم هذه المكانة، من أبرزها التحول الاقتصادي الشامل، وتنوع مصادر الدخل، والمشاريع العملاقة والمستدامة، وجذب الاستثمارات الأجنبية، إلى جانب الجاهزية العسكرية المتطورة والقدرات الدفاعية العالية.
كما ترتكز القوة السعودية على مكانتها الروحية والإسلامية كحاضنة للحرمين الشريفين، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين ثلاث قارات، وريادتها في أسواق الطاقة العالمية، فضلاً عن الاستثمار في الكوادر البشرية الشابة والبنية التحتية الرقمية.
خريطة القوى العالمية لعام 2026
شهد التصنيف حضوراً عربياً مميزاً آخر بحلول دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة العاشرة بـ 58.6 درجة. وجاء ترتيب الدول الـ 15 الأولى في المؤشر على النحو التالي:
- 1. الولايات المتحدة الأمريكية (100.0 درجة)
- 2. الصين (93.6 درجة)
- 3. روسيا (91.4 درجة)
- 4. المملكة المتحدة (84.3 درجة)
- 5. ألمانيا (74.1)
- 6. كوريا الجنوبية (62.7 درجة)
- 7. المملكة العربية السعودية (61.0 درجة)
- 8. فرنسا (59.5 درجة)
- 9. اليابان (59.0 درجة)
- 10. الإمارات العربية المتحدة (58.6 درجة)
- 11. إسرائيل (56.4 درجة)
- 12. الهند (45.0 درجة)
- 13. كندا (42.1 درجة)
- 14. تركيا (32.7 درجة)
- 15. إيطاليا (31.6 درجة)


