تواصل الميليشيا الحوثية تنفيذ مشروعها العبثي في اليمن والمنطقة عبر تحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لتنفيذ أجندات خارجية، مستهدفة أمن دول الجوار ومهددة مستقبل الشعب اليمني والأمن والسلم الدوليين.
استهداف دول الجوار والمدنيين
وتشكل الاعتداءات المتكررة التي تشنها الميليشيا بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد المملكة العربية السعودية ومدنها ومقدراتها الوطنية ومواطنيها والمقيمين فيها، والتي أسفرت عن إصابة مدنيين بينهم نساء وأطفال، دليلاً على سعيها لإطالة أمد الصراع وتوسيع دائرة الفوضى دون اكتراث بحياة المدنيين أو أمن الجوار.
وتلجأ الميليشيا إلى التصعيد العسكري والاعتداءات كلما ضاق عليها الخناق، واضعة الشعب اليمني بأكمله رهينة لحسابات خارجية لا تخدم مصالحه الوطنية، متوهمة أن هذا التصعيد يمنحها شرعية أو ينقذها من نهايتها.
استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب
ويعد القضاء على مشروع الميليشيا الحوثية واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ضرورة حتمية لإنقاذ اليمن والمنطقة وحماية الأمن والسلم الدوليين، حيث لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار مع جماعة تتغذى على الحرب وتجعل من اليمن ساحة مفتوحة لتنفيذ أجندات الآخرين.


