فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات اقتصادية شاملة استهدفت قطاع الطيران الإيراني بأكمله، محذرة الجهات الدولية من التعامل مع شركاته لتجنب التعرض لعقوبات مماثلة والإقصاء من النظام المالي العالمي.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الثلاثاء، إخضاع جميع شركات الطيران الإيرانية للعقوبات الاقتصادية. وبموجب هذا القرار، انضمت 27 شركة نقل جوي إيرانية تعمل على المستويين المحلي والإقليمي إلى قائمة العقوبات، لتلتحق بالشركتين الرئيستين “ماهان إير” و”إيران إير” اللتين كانتا خاضعتين للعقوبات بالفعل.
أسباب العقوبات وتعليق الإعفاءات
واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية السلطات الإيرانية باستخدام قطاع الطيران لنقل الأسلحة والأفراد والبضائع غير المشروعة. وبناءً على ذلك، قررت الإدارة الأمريكية تعليق بعض الإعفاءات المتعلقة بالنقل الجوي، بما في ذلك الإعفاء الذي كان يسمح لشركات طيران غير أمريكية بتشغيل طائرات مصنعة في الولايات المتحدة داخل إيران.
كما شملت العقوبات شركتين اتُهمتا بالعمل كـ”وسيط” لتسهيل تسلّم شركة “ماهان إير” لثلاث طائرات من طراز بوينغ 777 خلال صيف السنة الجارية.
تحذيرات أمريكية صارمة
وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في بيان له: “لقد وعدنا باتخاذ إجراءات صارمة ضد الذين يقدمون دعماً مالياً للنظام الإيراني، ونحن نفي بهذا الوعد من خلال فرض عقوبات على الشركات التي تواصل دعم ماهان إير”.
ووجه بيسنت تحذيراً للمتعاملين مع الشركات المستهدفة قائلاً: “ليكن ذلك تحذيراً لجميع الذين يتعاملون مع شركات الطيران الإيرانية الأخرى التي خضعت جميعها للعقوبات اليوم: إنكم تخاطرون بالإقصاء من النظام المالي العالمي”.


