بدأت جامعات سعودية النظر في طلبات القبول الاستثنائي للعام الجامعي الجديد، لمعالجة حالات تعثر الطلاب في إجراءات التسجيل عبر المنصة الوطنية للقبول الموحد “قبول”.
وجاءت هذه الخطوة بعدما تقدم أولياء أمور بالتماسات إلى رؤساء الجامعات للنظر في قبول أبنائهم وبناتهم استثنائياً، مستندين إلى مبررات عدة شملت صعوبة التعامل مع منصة “قبول”، وضعف الاتصال بالإنترنت، وظروفاً صحية، إضافة إلى أخطاء حدثت أثناء تقديم الطلبات أو استكمال إجراءات القبول.
آلية عمل اللجان ومعايير الفرز
وتحيل الجامعات طلبات الاستثناء إلى لجان مختصة تتولى دراستها وفرزها والتحقق من مبرراتها، مع مطابقة بيانات المتقدمين مع معايير القبول المعتمدة، وفي مقدمتها النسبة الموزونة، ودرجات القدرات والتحصيلي، ومعدل الثانوية العامة، وتوفر المقاعد في التخصصات.
وقد تلقى عدد من المتقدمين بالفعل إشعارات بقبول طلباتهم، وانخرطوا في الدراسة بعد استكمال الإجراءات المطلوبة.
خيارات بديلة ومراحل التقديم
وكانت منصة “قبول” قد فتحت باب التقديم في مرحلتها الأولى لمدة شهر، تلتها مرحلة أخرى اقتصرت خياراتها على عدد محدود من الجامعات والكليات التقنية.
وفي مسار آخر، أتاحت الجامعات للطلاب غير المقبولين فرصة الالتحاق ببرامج تأهيلية مدفوعة الرسوم لمدة عام دراسي واحد، على أن ينتقل الطالب بعد تحقيق المعدل والشروط المحددة إلى الدراسة بالانتظام دون رسوم.


