واصل مؤتمر “حوار الأمن والتاريخ 2026” أعمال يومه الثاني، أمس الاثنين، في قصر الثقافة بحي السفارات في الرياض، بمشاركة أكثر من 160 متحدثاً من داخل المملكة وخارجها. وينعقد المؤتمر، الذي تنظمه وزارة الداخلية خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر، تحت رعاية وحضور وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز.
ويستحضر المؤتمر، الذي يحمل شعار “تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء”، مسيرة تمتد لأكثر من 300 عام من تاريخ الأمن في الدولة السعودية، من خلال قراءة متعددة الأبعاد للتجربة السعودية وتحولاتها، واستعراض العلاقة الوثيقة بين استتباب الأمن واستدامة التنمية وأثرهما في بناء الدولة وترسيخ الهوية الوطنية.
قراءة التجربة السعودية وتحولاتها التنموية
وشهد اليوم الثاني للمؤتمر حضوراً واسعاً من الخبراء والباحثين والأكاديميين والقيادات والمسؤولين المهتمين بالشأنين التاريخي والأمني، لمواصلة قراءة التجربة السعودية واستحضار محطاتها التاريخية، وربطها بالتحولات التنموية المتسارعة التي تشهدها المملكة.
ويسعى المؤتمر إلى تقديم التاريخ بوصفه مجالاً للبحث والتحليل واستقراء التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وليس مجرد سرد للأحداث، وذلك عبر نقاشات تستحضر مسيرة الدولة السعودية وتجربتها في بناء الأمن والمؤسسات والمجتمع.
وتأتي هذه النسخة امتداداً لمنتدى “حوار الأمن والتاريخ” الذي نظمته وزارة الداخلية عام 2025، حيث تتركز الحوارات على إبراز الترابط بين الأمن والتنمية باعتبارهما مسارين متكاملين أسهما في ترسيخ الاستقرار وتهيئة البيئة الملائمة للنماء.


