كشف مصدر أمريكي مطلع أن المحادثات الروسية الأمريكية الأخيرة التي عُقدت في موسكو لن تؤدي إلى إيقاف الحرب في أوكرانيا فوراً، مرجحاً استمرار الضربات الروسية خلال الأشهر المقبلة رغم تكثيف التحركات الدبلوماسية لإحياء مسار التسوية.
تفاصيل مباحثات موسكو والملفات المطروحة
وأوضح المصدر أن المباحثات التي أجراها مبعوثا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ركزت على مواصلة الحوار لتسوية الأزمة. وأشار إلى وجود ترتيبات لعقد لقاءات مباشرة بين ترامب وبوتين خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف أن مباحثات موسكو قد تسهم في تنفيذ المزيد من عمليات تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى بحث مستقبل إدارة محطة زابوريجيا النووية.
من جانبه، وصف يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، الاجتماع الذي استمر 3 ساعات و10 دقائق بأنه «جوهري وبناء»، مشيراً إلى أنه اتسم بدرجة كبيرة من الصراحة والثقة، وأن الوفد الأمريكي زار موسكو بتوجيه من ترامب لمواصلة الحوار.
زيارة كييف وضمانات السلام
وعقب انتهاء لقاء موسكو، توجه المبعوثان ويتكوف وكوشنر إلى كييف للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي أكد بدوره أن بلاده تحتاج إلى ضمانات أمنية بقدر حاجتها إلى السلام.
وتأتي هذه التحركات في إطار مساعٍ أمريكية لإعادة تنشيط المفاوضات بعد تعثر الجهود السابقة لإنهاء الحرب، التي تُصنف كأحد أعنف الصراعات في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.


