أكد سفير جمهورية صربيا لدى المملكة، دراجان بيزينيتش، أن العلاقات السعودية الصربية تشهد توسعاً متسارعاً في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحاملي الجوازات الدبلوماسية والرسمية وجوازات الخدمة تمثل خطوة جديدة لتعزيز الحوار والتواصل بين البلدين.
وجاء توقيع الاتفاقية في العاصمة بلغراد خلال لقاء جمع نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ووزير خارجية صربيا ماركو دجوريتش. وأوضح السفير بيزينيتش أن هذا الإعفاء يمثل “بداية لمسار” يمهد مستقبلاً لتسهيل سفر وتواصل جميع مواطني البلدين.
آفاق التعاون في معارض إكسبو
وأشار السفير الصربي إلى أن استضافة بلغراد لمعرض “إكسبو 2027” واستضافة الرياض لمعرض “إكسبو 2030” تفتحان آفاقاً واسعة أمام البلدين للاستفادة من الخبرات وتطوير مشاريع ومبادرات ثنائية جديدة.
وكشف بيزينيتش عن توقيع المملكة عقد مشاركتها في “إكسبو 2027 بلغراد”، حيث ستُقيم واحداً من أكبر الأجنحة الوطنية في موقع متميز عند مدخل المعرض، لاستعراض إمكاناتها التنموية، وثقافتها، وفرصها الاستثمارية والتجارية، إلى جانب الترويج لمعرض “إكسبو 2030 الرياض”.
نمو قياسي في التبادل التجاري
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار السفير إلى النمو اللافت في التعاون الاقتصادي بين البلدين؛ حيث بلغ حجم التبادل التجاري بنهاية عام 2025 نحو 121 مليون دولار، مسجلاً زيادة تعادل تسعة أضعاف مستواه في عام 2012. كما ارتفع التبادل التجاري خلال النصف الأول من عام 2026 إلى 130.4 مليون دولار، محققاً نمواً بنسبة 152% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
وفي سياق متصل، نقل السفير إشادة وزير الخارجية الصربي بالإنجازات التنموية للمملكة في إطار “رؤية السعودية 2030” عقب زيارته للرياض العام الماضي، معرباً عن شكره للمؤسسات السعودية على دعمها في إجلاء مواطنين صرب خلال الأحداث الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.


