تعتزم العاصمتان الروسية والأوكرانية استقبال المفاوضين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال الأيام القادمة، في خطوة تهدف إلى استئناف جهود إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات، وذلك بالتزامن مع تصعيد ميداني واسع وهجمات متبادلة بين موسكو وكييف.
جهود دبلوماسية واتصالات مستمرة
وأفادت تقارير إعلامية بعزم مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويتكوف وكوشنر، إجراء زيارة إلى موسكو وكييف قريباً، دون الكشف عن المواعيد الدقيقة أو تفاصيل المحادثات المرتقبة في العاصمتين.
وفي هذا السياق، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن أمله في استقبال المبعوثين الأمريكيين بكييف لاستئناف مساعي التسوية وإنهاء الصراع. من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استمرار الاتصالات بين روسيا وأوكرانيا، لا سيما عبر أجهزة الأمن والاستخبارات، مشيراً في الوقت ذاته إلى عدم تأكده من مدى إسهام هذه الاتصالات في التوصل إلى حل للأزمة.
تصعيد ميداني واستهداف للموانئ والطاقة
ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف سفينة شحن محملة بأسلحة غربية ومستودع للمعدات العسكرية والتقنية في ميناء تشيرنومورسك، بالإضافة إلى ضرب سفينة شحن أخرى تحمل معدات عسكرية وذخيرة في ميناء يوجني.
كما أعلنت الدفاع الروسية تدمير أنظمتها للدفاع الجوي 490 طائرة مسيرة أوكرانية الليلة الماضية في أجواء عدة مناطق، شملت إقليم كراسنودار، وجمهوريتي بشكيريا والقرم، ومقاطعات بريانسك، وبيلغورود، وفورونيج، وفولغوغراد، وفلاديمير، وكالوغا، وكورسك، وليبيتسك، وأوريول، وأورينبورغ، وروستوف، وريازان، وساراتوف، وسامارا، وسمولينسك، وتولا، إضافة إلى موسكو وضواحيها ومياه البحر الأسود.
وفي مقاطعة بيلغورود الروسية، أفاد القائم بأعمال الحاكم، ألكسندر شوفايف، بمقتل 5 أشخاص وإصابة 14 آخرين جراء 148 هجوماً أوكرانياً استهدف المقاطعة خلال اليوم الماضي، مؤكداً تدمير 123 طائرة مسيرة في أجوائها.
في المقابل، أعلنت وزارة الطاقة الأوكرانية تعرض منشآت البنية التحتية للطاقة في منطقة أوديسا لضربات روسية ليلية، مما قد يضطرها لفرض قيود على شبكة الكهرباء. وأوضح حاكم أوديسا، أوليه كيبر، أن الهجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين على الأقل.


