اختتمت في العاصمة الأذربيجانية باكو أعمال المؤتمر الدولي الرابع للأعمال المتعلقة بالألغام، بمشاركة دولية وحضور سعودي بارز، لبحث سبل مكافحة الألغام وتطهير المناطق المتضررة لتسهيل إعادة الإعمار وعودة النازحين إلى ديارهم.
نظمت المؤتمر الوكالة الوطنية الأذربيجانية لمكافحة الألغام (أناما) بالتعاون مع الأمم المتحدة، تحت شعار “إزالة الألغام للأغراض الإنسانية من أجل إعمار المدن الآمنة”. وناقش المشاركون عبر جلسات متخصصة دمج عمليات التطهير في خطط إعادة الإعمار والتنمية الحضرية.
توصيات المؤتمر ودور التقنيات الحديثة
أكد البيان الختامي للمؤتمر أن إزالة الألغام شرط أساسي لعودة النازحين وإعادة إعمار المدن والقرى المتضررة واستعادة الخدمات والبنية التحتية. ودعا المشاركون إلى تعزيز التعاون الدولي ودعم الدول المتضررة، مع التوسع في استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في عمليات الكشف والإزالة، وتوفير الرعاية والتأهيل لضحايا الألغام.
المشاركة والدعم السعودي
أكد ممثل وزارة الخارجية السعودية، مدير عام الإدارة العامة للشؤون الإنسانية سالم القحطاني، في كلمته بالمؤتمر، أهمية القضاء على خطر الألغام كعامل أساسي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتوفير الحياة الآمنة للمجتمعات المتضررة، مشيراً إلى أن ذلك يأتي امتداداً لجهود المملكة الإنسانية في هذا المجال.
وتأتي المشاركة السعودية في سياق دعم سابق قدمته المملكة لأذربيجان؛ حيث وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مذكرة تعاون مع وكالة “أناما” لتقديم دعم مالي لتطهير الأراضي الأذربيجانية من الألغام، بما يسهم في تهيئة المناطق لعودة النازحين وإعادة الإعمار.
إحصاءات التطهير في أذربيجان
كشفت وكالة “أناما” الأذربيجانية خلال المؤتمر عن نجاحها في تطهير أكثر من 298 ألف هكتار، وتحييد ما يزيد على 260 ألف لغم وذخيرة غير منفجرة منذ نوفمبر 2020.


