سلمت السلطات الإسرائيلية، اليوم الخميس، الجيش اللبناني أسير لبناني محرراً عبر معبر الناقورة الحدودي، وذلك بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسط توقعات بالإفراج عن خمسة آخرين من أسرى الحرب خلال الساعات المقبلة بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وجرت عملية تسليم الأسير اللبناني مالك كمال غازي في إطار المفاوضات الجارية بين الطرفين برعاية أمريكية.
موقف الحكومة اللبنانية
وتعليقاً على هذه الخطوة، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن عودة أي لبناني محرر إلى وطنه سالماً تمثل خطوة مهمة في مسار معالجة هذا الملف. وأعرب سلام عن شكره للإدارة الأمريكية، وخص بالذكر السفير ميشال عيسى على الجهود المبذولة في هذا الصدد.
وشدد رئيس الحكومة على مواصلة العمل للإفراج عن كافة الأسرى، والكشف عن مصير المفقودين، إلى جانب تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وتأمين العودة الآمنة لأهالي الجنوب إلى قراهم، وبسط سيادة الدولة الكاملة.
مسار المفاوضات وملف المعتقلين
وكان ملف المعتقلين قد طُرح رسمياً خلال الجولة السابعة من المحادثات التي عُقدت في العاصمة الإيطالية روما في أغسطس الماضي برعاية أمريكية، حيث جرى تبادل قوائم أولية بأسماء المعتقلين والمفقودين، وطالب لبنان حينها بأن تبدأ الخطوات بالإفراج عن مجموعة من المعتقلين المدنيين.
وفي السياق ذاته، ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الملف خلال الأسبوع الجاري في مكتبه، في اجتماع ضم السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي.


