أفاد مصدر استخباراتي أمريكي، يوم الأربعاء، بوجود تحفظات لدى واشنطن تجاه عناصر في الأمن العام اللبناني، لوجود شبهات حول تسهيل دخول عناصر إيرانية إلى بيروت باستخدام وثائق لبنانية.
وأوضح المصدر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رصدت تحركات لعناصر من الحرس الثوري الإيراني من وإلى لبنان، وسط معلومات تشير إلى استخدام هويات ووثائق لمواطنين لبنانيين، من بينهم متوفون، لاستخراج مستندات رسمية وتسجيل عناصر إيرانية.
تفاصيل الشبهات والتحركات المرصودة
تطرق المصدر إلى وجود شبهات بتورط عناصر في الأمن العام اللبناني في إصدار جوازات سفر لعناصر إيرانية، مشيراً إلى تقديم تسهيلات لحزب الله في مطار بيروت ومرفئها. وتعمل السلطات الأمريكية حالياً على التدقيق في حالات عبور إيرانيين عبر مطار بيروت والمعابر البرية باستخدام وثائق لبنانية.
كما أشار المصدر إلى وجود ثغرات في آليات تسجيل الوفيات ضمن بيئة حزب الله، تُستغل بهدف إدخال إيرانيين إلى الأراضي اللبنانية.
مواقف لبنانية رسمية وعسكرية
وفي سياق متصل، كان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد أكد في تصريحات سابقة رفضه التدخل الإيراني في الشؤون اللبنانية، موضحاً في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” أن لبنان ليس بلداً للإيرانيين بل هو بلد اللبنانيين وواجبهم، رافضاً التدخل في شؤون بلاده، ومتطرقاً إلى اتهام طهران باستخدام لبنان كورقة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
من جهته، اتهم الجيش اللبناني وسائل إعلام إسرائيلية باستهداف المؤسسات العسكرية وقياداتها عبر نشر الشائعات لزعزعة الثقة مع اللبنانيين. وأكد الجيش عبر حسابه في منصة “إكس” التزام عناصره بالتوجيهات والمهمات الموكلة إليهم للدفاع عن سيادة لبنان وأمنه واستقراره.


