أكد محافظ الجوف اللواء حسين العجي العواضي، أن دحر المشروع الإيراني وهزيمة المليشيات الحوثية يمثل الضمانة الحقيقية لمستقبل اليمن وبناء دولة تقوم على المواطنة المتساوية وتكافؤ الفرص.
وأوضح العواضي أن محافظة الجوف تمتلك أهمية استراتيجية وجغرافية وثروات اقتصادية تجعلها ركيزة أساسية في معادلة الصراع اليمني، مشيراً إلى أن المحافظة كانت سباقة في مواجهة المليشيات منذ وقت مبكر، لا سيما في جبهة الغيل التي قادها الشيخ حسن أبكر.
جاهزية لمعركة الخلاص
وعبر المحافظ عن تفاؤله بقرب كسر المليشيات الحوثية في “معركة الخلاص”، مؤكداً أن جميع القوى والقبائل والمجتمعات في مناطق الشرعية ومناطق سيطرة الحوثيين مهيأة لخوض هذه المعركة بصورة مشتركة فور صدور قرار القيادة، معرباً عن أمله في أن تكون الجوف هي الإنجاز الأول.
أزمة النازحين والدعم الإنساني
وفي الملف الإنساني، كشف اللواء العواضي أن عدد النازحين من المحافظة تجاوز 60 ألف نازح، يقيم نحو 18 ألفاً منهم في منطقة الريان وسط ظروف صحراوية قاسية، بينما يتوزع البقية على محافظات أخرى وخارج اليمن.
وأشاد المحافظ بدور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية باعتباره الداعم الأكبر والمدد الأول للنازحين، إلى جانب جهات سعودية أخرى تقدم الدعم الإنساني لأبناء المحافظة.
تطلعات تنموية وروابط مشتركة
وتطرق العواضي إلى الدعم التنموي السعودي، مشيراً إلى إسهامات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تطوير مستشفى الجوف العام وتنفيذ مشاريع تعليمية وصحية قبل سيطرة الحوثيين على عاصمة المحافظة.
كما استعرض تطلعات السلطة المحلية وأبناء الجوف لتعزيز الروابط الاقتصادية والخدمية مع المملكة العربية السعودية، من خلال مشاريع الربط الكهربائي، وفتح منفذ خاص بالمحافظة، وإنشاء سوق مشتركة لتسويق المنتجات الزراعية والحيوانية وتوفير الاحتياجات الضرورية، مؤكداً أن هذه القضايا تحظى بتفهم كبير من الجهات المعنية اليمنية والسعودية.


