أعلن مدير منصة «ناجز»، المهندس عبدالرحمن الشغدلي، عن توجه وزارة العدل لتطوير منظومة عدلية جديدة ترتكز على نهج مؤسسي يهدف إلى الوقاية، وتوضيح الإجراءات، ورفع جودة الخدمات، وإنفاذ الحقوق باستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.
جاء ذلك خلال مشاركة الشغدلي في جناح وزارة العدل بمؤتمر «ليب 2026»، حيث تستعرض الوزارة رحلة المنظومة العدلية بدءاً من تقديم الدعاوى، إلى جانب نماذج تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتبسيط الإجراءات وتحسين تجربة المستفيدين وتيسير وصولهم إلى حقوقهم.
أنظمة تقنية لتسهيل إدارة القضايا والتركات
وأشار الشغدلي إلى استعراض الوزارة لمنظومة «ميزان» التي تتيح للقضاة إدارة القضايا بصورة أكثر سهولة وسلاسة عبر توظيف التقنيات الحديثة في تطوير العمل العدلي.
كما تطرق إلى «رحلة التركات» كأحد الحلول التقنية المستعرضة، والتي تمكّن الورثة من التعامل مع التركة وقسمتها بوضوح يحفظ الحقوق، سواء كان ذلك بالتراضي بين الأطراف أو في حال وجود خلافات.
تكامل الأدوار ومنصة «خبرة»
وأكد مدير منصة «ناجز» أن تطوير المنظومة العدلية هو مسؤولية تكاملية لا تقتصر على وزارة العدل وحدها، بل تشمل أطرافاً متعددة من بينهم المحامون وأصحاب الخبرة.
وفي هذا السياق، لفت الشغدلي إلى منصة «خبرة» التي تمكّن القضاة من الوصول إلى الخبرات اللازمة في المجال القضائي، مشدداً على أن المحامين يشكلون عنصراً أساسياً في هذه المنظومة المتكاملة التي تسعى لتوظيف التقنية لتسهيل الوصول إلى الخدمات والحقوق بوضوح تام.


