أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، عن توجيه بلاده ضربات ضد إيران وصفها بالكبيرة والقوية، مستهدفةً مواقع قرب مضيق هرمز، ومتوعداً برد أشد وأقوى بكثير في حال أقدمت طهران على الرد.
وأوضح ترمب، عبر منصته “تروث سوشيال”، أن هذه الضربات تأتي رداً على محاولة إيرانية فاشلة لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، مؤكداً إزالة وتفجير جميع تلك الألغام بالكامل. وأشار إلى أن الهجوم جاء أيضاً رداً على إطلاق إيران 8 صواريخ باتجاه القاعدة العسكرية الأمريكية في الأردن، والتي جرى إسقاطها جميعاً بنجاح.
ووصف ترمب إيران بـ”الدولة الفاشلة”، محذراً من أنه في حال ردها على هذا “الهجوم المبرر للغاية”، فسيتم استهدافها مجدداً بمستوى أقوى وأشد بكثير. وأضاف أن الهجوم الأكبر لا يزال “قيد الانتظار”، وأنه عند انتهائه “لن يتبقى سوى القليل جداً من إيران”.
وفي السياق ذاته، توقع مسؤول أمريكي تنفيذ القوات الأمريكية نحو 100 غارة جوية ضد أهداف في إيران، مشيراً إلى أنه في كل مرة تستهدف فيها إيران ناقلة نفط، سيتم قصف ناقلة نفط إيرانية في المقابل.
تحركات دولية وإقليمية لمواجهة التصعيد
من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء التداعيات الإنسانية والاقتصادية المدمرة للصراع المرتبط بإيران والمنطقة.
وشدد غوتيريش، خلال لقائه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، على الحاجة الملحة لحل الصراع عبر الحوار والمفاوضات، داعياً إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك حقوق وحريات الملاحة الدولية في مضيق هرمز وحوله. كما جدد التأكيد على التزام الأمم المتحدة بدعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل شامل ودائم للصراع في الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، رفعت إسرائيل استعدادها إلى حالة التأهب القصوى، وسط استعدادات في دول المنطقة لاحتمال حدوث رد إيراني.
تطورات ميدانية ومخاوف نووية
ميدانياً، أفاد نائب محافظ سيستان وبلوشستان بأن 4 مقذوفات أصابت نطاق مدينتي تشابهار وكنارك جنوب شرقي إيران.
وعلى الصعيد النووي، أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها لعدم إحراز أي تقدم في الملف الإيراني، موضحة أن عدم قدرتها على التحقق من مخزون اليورانيوم منذ الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في يونيو 2025 يشكل مصدر قلق بشأن الانتشار النووي.


