تواصل المملكة العربية السعودية تقديم جهودها المستمرة لتمكين القيادة السورية الجديدة برئاسة الرئيس أحمد الشرع من ترسيخ الأمن والاستقرار، حيث يبرز الدعم السعودي لسوريا في مساندة جهود التعافي ومكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد.
وفي هذا السياق، برز دور ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان في إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد خطوة سابقة تمثلت في رفع العقوبات عنها، مما مكن القيادة السورية من أداء دورها محلياً ودولياً.
تعاون اقتصادي ومشاريع استثمارية
وعلى الصعيد الاقتصادي، امتد الدعم ليشمل تنظيم مؤتمرات وندوات جمعت كبار المستثمرين من البلدين لإقامة مشاريع كبرى في مختلف المناطق السورية، إلى جانب تقديم تسهيلات للمستثمرين والعاملين في الاقتصاد السوري لتعزيز التبادل التجاري بين الجانبين.
وتؤكد المملكة استمرار وقوفها إلى جانب سوريا وشعبها لاستعادة عافيتها ودورها الإقليمي والدولي، بما يتناسب مع مكانتها وتحت قيادة الرئيس أحمد الشرع وفريق عمله لتحقيق التقدم والازدهار.


