أكد أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أهمية مواءمة برامج وتخصصات التدريب التقني والمهني مع الفرص التنموية والاقتصادية بالمنطقة، بما يسهم في تأهيل الشباب والفتيات وتزويدهم بالمهارات اللازمة لسوق العمل.
جاء ذلك خلال لقائه في مكتبه المدير العام للتدريب التقني والمهني بنجران المهندس محمد بن علي آل زملان، الذي قدّم تقريراً عن القبول والاستعداد لبداية العام التدريبي 1448، بحضور عدد من القيادات الإشرافية بالإدارة العامة بالمنطقة.
وشدد أمير نجران على ضرورة الاستفادة من الميز النسبية للمنطقة في بناء برامج وتخصصات نوعية، ومتابعة الاحتياجات التدريبية المرتبطة بالقطاعات الواعدة لتحقيق التكامل بين التدريب والتنمية.
مؤشرات القبول والمنشآت التدريبية
واطلع أمير نجران على أبرز مؤشرات القبول في المنشآت التدريبية بالمنطقة، حيث بلغ إجمالي المتدربين ومتدربات الفصل الأول 6,973 متدرباً ومتدربة، من بينهم 4,566 مستمراً. في حين بلغت الطاقة الاستيعابية للقبول 2,556 مقعداً تدريبياً، ووصل عدد المقبولين فعلياً إلى 2,397 متدرباً ومتدربة.
كما استمع إلى شرح حول استعدادات الكليات التقنية والمعاهد الصناعية في مدينة نجران ومحافظات شرورة ويدمة وحبونا، بالإضافة إلى واقع التدريب الأهلي الذي يضم 31 منشأة تدريبية تخدم 4,068 متدرباً ومتدربة.


