صدر أمر ملكي يقضي بتحويل منصة إحسان الوطنية للعمل الخيري إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح تحت اسم “مؤسسة إحسان للعمل الخيري”، بهدف تعزيز العمل الخيري وتمكين الأفراد والشركات من تقديم التبرعات بربط المتبرعين بالمستفيدين عبر فرص تبرع متنوعة.
كما صدر أمر ملكي آخر بتشكيل مجلس أمناء مؤسسة إحسان للعمل الخيري برئاسة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، والمهندس أحمد بن سليمان الراجحي نائباً له، على أن تكون مدة العضوية ثلاث سنوات قابلة للتجديد.
ويضم مجلس الأمناء في عضويته كلاً من: الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، ومحافظ الهيئة العامة للأوقاف، والمهندس عبدالرحمن بن إبراهيم بن عبدالرحمن الرويتع، وأديب بن عبدالله بن حمد الزامل، والأميرة نوف بنت محمد بن عبدالله بن محمد آل عبدالرحمن، والدكتور عبدالرحمن بن عبدالمحسن بن محمد الخلف، وعماد بن عبدالقادر بن عبدالمحسن المهيدب.
أهداف التحول المؤسسي وصلاحياته
يهدف هذا التحول إلى منح المؤسسة صلاحيات أوسع ومرونة أكبر لتعزيز استدامتها وحوكمتها، ومواكبة المتغيرات، والإسهام في رفع كفاءة القطاع غير الربحي بالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة. كما يسعى إلى تحفيز الابتكار وتطوير خدمات المنصة، وتوحيد الجهود التقنية والفنية للعمل الخيري والتنموي بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
مسيرة منصة إحسان وإنجازاتها
يأتي القرارات الملكية امتداداً للدعم المستمر الذي تحظى به منصة إحسان منذ إنشائها بموجب أمر سامٍ عام 2021، حيث كُلفت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بتأسيسها للعمل وفق حوكمة قوية تضمن وصول التبرعات لمستحقيها في مجالات متعددة تشمل الجوانب الاجتماعية، والدينية، والتعليمية، والغذائية، والسكنية، والصحية.
وعلى مدى أكثر من خمس سنوات، استقبلت المنصة ما يزيد على 440 مليون عملية تبرع، تجاوزت قيمتها الإجمالية 17 مليار ريال، مما يرسخ الثقة المجتمعية في دورها كأحد أبرز الممكنات الوطنية للقطاع غير الربحي في المملكة.


