أصدرت محكمة جنايات دمشق حكماً بالإعدام بحق وسيم الأسد، ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، لإدانته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وتزامن هذا الحكم مع قرار قضائي لبناني بتسليم ضابط سوري سابق إلى دمشق، إلى جانب تسجيل غارات إسرائيلية وانفجار في منشأة للطاقة.
تفاصيل حكم الإعدام بحق وسيم الأسد
قضت محكمة جنايات دمشق، برئاسة القاضي فخر الدين العريان، بإعدام وسيم الأسد (46 عاماً) بعد ثبوت ارتكابه جرائم بحق مدنيين في الغوطة الشرقية بدوافع طائفية جزئياً، ومشاركته في قتل وتعذيب مدنيين في جرمانا. ووصفت المحكمة هذه الأفعال بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ومن المقرر إحالة الحكم إلى محكمة النقض.
يُذكر أن وسيم الأسد، الذي أوقفته السلطات السورية الجديدة في يونيو الماضي، يعد من أبرز المتهمين بتجارة الكبتاغون، وهو خاضع لعقوبات أميركية وأوروبية.
لبنان يقرر تسليم اللواء عادل عيسى
وفي سياق متصل، قرر النائب العام التمييزي اللبناني تسليم اللواء السوري السابق عادل عيسى إلى دمشق تمهيداً لمحاكمته، وذلك بموجب اتفاقية قضائية موقعة بين البلدين عام 1951.
وكان عيسى، الذي تولى سابقاً قيادة فرقة في الجيش السوري، قد اعتُقل داخل السفارة السورية في بيروت، حيث سيُنقل عبر الحدود لتسليمه إلى الجانب السوري.
غارات إسرائيلية وانفجار في بانياس
ميدانياً، استهدفت ثماني غارات إسرائيلية فجر الثلاثاء قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال غربي سوريا. وتركز القصف على مدرج القاعدة ومستودعات التخزين، دون تسجيل أي إصابات وفقاً لمصادر محلية.
وفي قطاع الطاقة، لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم جراء انفجار وقع أثناء أعمال صيانة في المحطة الحرارية ببانياس، بحسب مديرية صحة طرطوس. وأوضحت الشركة السورية للكهرباء أن الحادث نجم عن عطل أثناء استبدال أحد صمامات خزان الهيدروجين، مؤكدة استمرار العمل في المحطة بشكل طبيعي.


