تتواصل الأصداء الإقليمية والقارية لتأسيس “حلف مكة” الذي يضم كلاً من المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان وجمهورية تركيا، وسط تطلعات لفتح آفاق جديدة تستعيد من خلالها الدول الثلاث أدوارها السياسية والأمنية في المنطقة.
ويأتي هذا التحالف مستنداً إلى رؤى واضحة ودراسة فاحصة واستشعار للمسؤولية الإنسانية والإسلامية والعروبية والوطنية، بهدف تخفيف حدة التوتر وتمزق الصف العربي والإسلامي، وتعزيز القوة الروحية والثقافية والعسكرية في مواجهة التحديات الكبرى.
وقد حظي التحالف بتفاؤل كبير من شعوب المنطقة العربية والآسيوية، التي تؤكد على أهمية تضافر الجهود الشعبية مع المساعي الرسمية، وتسخير الطاقات والقدرات في العمل البناء لتحقيق الشراكات البينية وحماية أهداف التحالف.
وفي ظل اضطلاع القيادات السياسية بواجباتها لإنجاح هذه المساعي، تبرز أهمية الدفاع عن هذا الكيان المشترك، تماشياً مع المعنى المستوحى من بيت الشعر لزهير بن أبي سلمى: “ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه يُهدّم.. ومن لا يتقِ الناسَ يُظلم”.


