تعتزم مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، تقديم أوسع حزمة عقوبات ضد روسيا خلال الخريف المقبل، لزيادة الكيانات المستهدفة بمقدار الثلث.
وأوضحت كالاس أن الضغط على موسكو يجب أن يستمر في التزايد حتى تنهي حربها، دون أن تكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن مضمون الحزمة الجديدة التي وصفتها بأنها ستكون الأوسع نطاقاً منذ بداية الحرب.
تفاصيل العقوبات الحالية وتأثيرها
وتشمل العقوبات الأوروبية الحالية نحو 3 آلاف فرد وكيان، وفقاً للمفوضية الأوروبية. وأكدت كالاس أن هذه الإجراءات حرمت آلة الحرب الروسية من أكثر من تريليون يورو.
وكان التكتل الأوروبي قد فرض 21 حزمة من العقوبات ضد روسيا منذ أن شنت هجومها العسكري واسع النطاق على أوكرانيا في فبراير من العام 2022. وفي يوليو الماضي، وافق الاتحاد على أحدث حزمة عقوبات فرضت قيوداً على القطاع المصرفي وشبكات العملات المشفرة في البلاد.
سياق الحزمة الجديدة
تأتي تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية بعد أسابيع من تبني الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات مخففة، أُقرت عقب مفاوضات مطولة بين الدول الأعضاء، وشهدت اعتراضات من بعض الدول على النقاط الأكثر صرامة فيها.


