أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم (الإثنين)، أن التمديد لولاية قوات اليونيفيل في جنوب لبنان يمثل الخيار الأول لبلاده، مشدداً على أهمية وجود هذه القوات الدولية لتثبيت السكان في بلداتهم وقراهم وتعزيز الاستقرار بالتنسيق مع الجيش اللبناني.
وأوضح عون، خلال استقباله وفداً نيابياً، أن الخيار الثاني في حال عدم التمديد هو اعتماد صيغة قانونية تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب بالتنسيق مع الجيش اللبناني. وأشار إلى أن إسرائيل ترفض وجود قوات اليونيفيل وتضغط ضدها منذ نحو عام، بينما يطالب لبنان ببقائها لإحداث خرق يضمن الحضور الدولي، سواء عبر التمديد أو الاستعانة بقوات دولية رديفة. كما وجه التحية للمبادرة النيابية والعريضة الداعية للتمديد لها.
مواقف دولية وخيارات بديلة
وكانت ولاية القوات الدولية قد تقرر إنهاؤها في 31 ديسمبر 2026 بقرار من مجلس الأمن الدولي في أغسطس من العام الماضي بضغط أمريكي. من جانبه، اقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في يونيو الماضي ثلاثة خيارات تتراوح بين نشر ما بين 2000 وأكثر من 5500 عنصر لمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله ودعم الجيش اللبناني، مؤكداً الحاجة لقوات حفظ سلام بعد انتهاء التفويض الحالي، وهو مقترح يرجح أن يواجه معارضة أمريكية وإسرائيلية.
وفي سياق متصل، أعربت فرنسا وإيطاليا عن رغبتهما في تشكيل تحالف لمرحلة ما بعد قوات اليونيفيل لتعزيز سيادة لبنان ومنع تحول أراضيه إلى منطلق لتصعيد إقليمي. يذكر أن قوات اليونيفيل، المنتشرة منذ عام 1978، تضم نحو 7500 عنصر من حوالي 50 دولة، ولم يمنع وجودها تجدد الحروب المتتالية في الجنوب بين إسرائيل وحزب الله.


