أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ستغادر منصبها رسميًا في نهاية شهر أغسطس الجاري، بهدف التفرغ لقضاء المزيد من الوقت مع أطفالها وعائلتها.
وأوضح ترمب، في منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، أنه يتفهم تمامًا قرار ليفيت ويحترمه، واصفًا إياها بأنها “أحد أكثر مساعديه ثقة” و”واحدة من أفضل المتحدثين باسم البيت الأبيض في تاريخ هذا المنصب”. وأضاف أنها ستكون واحدة من أبرز المستشارين من خارج الإدارة، وصوتًا مؤثرًا داخل الحزب الجمهوري، للمساهمة في تحقيق الفوز بانتخابات التجديد النصفي.
مسيرة كارولين ليفيت المهنية
ولدت كارولين ليفيت في ولاية نيوهامبشير عام 1997، ودرست السياسة والاتصالات في كلية سانت أنسيلم، قبل أن تبدأ مسيرتها السياسية داخل البيت الأبيض خلال الولاية الأولى لترمب؛ حيث عملت في البداية متدربة في مكتب المراسلات، ثم انتقلت إلى المكتب الصحفي مساعدةً للمتحدثة باسم البيت الأبيض آنذاك كايلي ماكناني.
وعقب انتهاء ولاية ترمب الأولى، تولت ليفيت منصب مديرة الاتصالات للنائبة الجمهورية إليز ستيفانيك، ثم خاضت انتخابات مجلس النواب عن ولاية نيوهامبشير عام 2022، لكنها خسرت أمام الديمقراطي كريس باباس.
وعادت ليفيت إلى الواجهة السياسية خلال حملة ترمب الرئاسية لعام 2024 بصفتها متحدثة وطنية باسم الحملة. وفي نوفمبر 2024، أعلن ترمب اختيارها متحدثة باسم البيت الأبيض في ولايته الثانية، لتصبح في سن الـ27 أصغر شخص يتولى هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل باسم رونالد زيغلر، الذي تولى المنصب في سن الـ29 عامًا إبان إدارة الرئيس ريتشارد نيكسون.


