كشف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، يوسي كوهين، أن عملاء الجهاز زاروا منشأة فوردو النووية الإيرانية مرات عدة في الماضي لفهم طبيعتها بشكل أفضل، معتبراً أن قصف الولايات المتحدة للموقع حقق أحلامه.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن كوهين، المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قوله: “زرنا منشأة فوردو النووية مرات عديدة لفهم طبيعة المكان”، دون أن يوضح توقيت هذه الزيارات تحديداً أو المشاركين فيها. وأضاف كوهين أن قصف الأمريكيين للمنشأة كان تحقيقاً لكل أحلامه.
وربطت التقارير الإعلامية الإسرائيلية بين نشاط كوهين واغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في عام 2020، رغم أن إسرائيل لم تعلّق على هذا الأمر. ورغم خروج كوهين من منصبه، فإنه لا يزال حاضراً في الحياة العامة ويجري مقابلات متكررة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، ملمحاً إلى احتمال دخوله عالم السياسة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع الحرب التي شنتها إسرائيل في يونيو 2024 لمدة 12 يوماً بهدف إضعاف برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية، والتي ترى تل أبيب أنها تمثل تهديداً وجودياً لها. وشهدت تلك الحرب انضمام الولايات المتحدة التي استخدمت طائراتها لقصف ثلاث منشآت نووية إيرانية في فوردو ونطنز.
مباحثات إيرانية باكستانية في طهران
وفي سياق آخر، التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في طهران، يوم الثلاثاء، وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي. وأوضحت الرئاسة الإيرانية أن الزيارة تهدف إلى استكمال ومتابعة التفاهمات التي تم التوصل إليها سابقاً خلال زيارة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.


