أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عزم بلاده مواصلة ضرب أهداف في عمق الأراضي الروسية بهدف دفع موسكو نحو القبول بالسلام، مشيراً إلى استهداف قطاع النفط الروسي في مدينة توبولسك السيبيرية عبر هجمات بعيدة المدى. وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع هجمات صاروخية روسية مكثفة على كييف وزابوريجيا خلفت ضحايا ومصابين، وتحذيرات من تصاعد الدعم العسكري الكوري الشمالي لموسكو.
خسائر القصف الروسي على زابوريجيا وكييف
ميدانياً، أسفر قصف روسي استهدف منشآت صناعية وبنى تحتية في مدينة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 20 آخرين، بالإضافة إلى تضرر مبانٍ سكنية ومجمع مرائب. وفي العاصمة كييف، دوت صفارات الإنذار عقب هجوم بصواريخ باليستية روسية، حيث أكد رئيس بلدية المدينة، فيتالي كليتشكو، اندلاع حرائق في مستودعات بأحد الأحياء وتوجه فرق الطوارئ إليها.
تحذيرات من الدعم العسكري الكوري الشمالي لروسيا
وعلى الصعيد العسكري، حذر زيلينسكي من تنامي التعاون بين موسكو وبيونغ يانغ، كاشفاً عن تسلم روسيا دفعة إضافية من الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية واستعدادها لاستقبال قوات جديدة. وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن بيونغ يانغ قد ترسل نحو 50 ألف جندي لدعم روسيا، مؤكداً أن تطوير الأسلحة الكورية بالتعاون مع موسكو يمثل تهديداً يتجاوز حدود الحرب الأوكرانية.


