أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ستة قرارات ضمن التعيينات العسكرية الإيرانية الجديدة، شملت مواقع قيادية في هيئة الأركان العامة والحرس الثوري وقوات الباسيج.
وتضمنت القرارات تعيين علي عبداللهي رئيسًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وكيومرث حيدري نائبًا له، وأحمد وحيدي قائدًا عامًا للحرس الثوري، مع ترقيته إلى رتبة لواء.
كما عُيّن مصطفى إيزدي نائبًا لقائد الحرس الثوري، وعلي عظمائي قائدًا للقوات البحرية في الحرس، وحسين طائب قائدًا لقوات التعبئة «الباسيج».
وجاءت هذه التعيينات بالتزامن مع تغييرات في مواقع أمنية عليا، إلا أن تعيين محسن رضائي أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي يمثل قرارًا منفصلًا عن قائمة القادة العسكريين الستة. وكان الرئيس مسعود بزشكيان قد أصدر مرسوم تعيينه خلفًا لمحمد باقر ذو القدر، كما عيّنه مجتبى خامنئي ممثلًا له في المجلس.
وسبق أن تناولت «السعودية بوست» تفاصيل تعيين محسن رضائي في المجلس الأعلى للأمن القومي.
وتأتي إعادة ترتيب المناصب في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وواشنطن توترًا مستمرًا. ولم يصدر تفسير رسمي يربط التعيينات بتحول محدد في السياسة الإيرانية، كما لا تتوافر مؤشرات مؤكدة على أن القرارات تعني تغييرًا في نهج طهران الخارجي.


