نفت السلطات السودانية، يوم الثلاثاء، صحة التقارير المتداولة حول توغل قوات من الجيش الإثيوبي داخل منطقة الفشقة الحدودية، مؤكدة استقرار الأوضاع الأمنية والعسكرية على الشريط الحدودي بين البلدين.
جولة ميدانية وتأكيد السيطرة
وأعلنت اللجنة الأمنية بمحلية الفشقة، في بيان لها، أن جولة ميدانية برئاسة المدير التنفيذي للمحلية ورئيس اللجنة الأمنية، الرشيد الأمين قسم الله، شملت عدداً من المواقع العسكرية والحدودية، وأظهرت خضوع جميع المواقع لسيطرة القوات السودانية بالكامل، نافيةً صحة المزاعم المتداولة بشأن أي توغل إثيوبي.
وشملت الجولة زيارة اللواء الخامس، وقطاع أم براكيت، ومنطقة القضيمة الحدودية، حيث اطلعت اللجنة على الأوضاع الأمنية والميدانية، وأكدت استمرار الحياة الطبيعية في المنطقة.
موقف القوات المسلحة السودانية
من جانبه، أوضح العقيد حسن النور، خلال اجتماع مع قيادة اللواء الخامس وقطاع أم براكيت، أن القوات المسلحة السودانية تتابع التطورات داخل إثيوبيا عن كثب، مع التزامها بالتمركز داخل الحدود السودانية واتباع مبدأ الحياد تجاه الأحداث الداخلية في الدولة المجاورة، مشدداً على أن حماية منطقة الفشقة والأراضي السودانية تمثل أولوية قصوى للقوات المسلحة.
ودعت اللجنة الأمنية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدة متابعتها للأوضاع على مدار الساعة، واستمرار التنسيق بين السلطات المحلية والقيادة العسكرية لتعزيز أمن الشريط الحدودي والحفاظ على الاستقرار.
اتهامات للدعم السريع في غرب كردفان
وفي سياق آخر، اتهم ناشطون قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين عقب دخولها بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى مدينة النهود بولاية غرب كردفان.
وأفادت غرفة طوارئ دار حمر، في بيان أصدرته يوم الاثنين، بأن قوات الدعم السريع أقدمت على دخول مدينة النهود بمتحرك جديد مع ترويع وإرهاب المدنيين، حيث انتشرت في 9 مواقع عسكرية داخل أحياء المدينة.
وأكد البيان أن الانتهاكات شملت الاعتداء على المواطنين في الشوارع والأسواق باستخدام السياط، واعتقال آخرين بزعم موالاتهم للجيش، إلى جانب إغلاق مواقع خدمات الإنترنت الفضائي “ستارلينك” داخل المدينة، مع استمرار الخدمة لدى المتعاونين مع قوات الدعم السريع.


