اتهمت مؤسسة «روساتوم» الروسية أوكرانيا بتنفيذ استهداف لمحطة زابوريجيا النووية بطائرات مسيّرة قرب منشآت حساسة، محذرة من مخاطر مباشرة على سلامة أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.
وقال المدير العام للمؤسسة أليكسي ليخاتشوف إن مسيّرة قتالية اصطدمت ليلًا بممر للمشاة يربط بين وحدات الطاقة الست، على بعد أمتار من حجرة المفاعل في الوحدة الثالثة، من دون وقوع انفجار.
وأضاف أن محاولة أخرى وقعت في 30 يوليو 2026 قرب المخزن الجاف للوقود النووي المستهلك، حيث عُثر على مسيّرة غير منفجرة بجوار مبنى يضم ناقلة مخصصة لحاويات الوقود.
تحذير من مخاطر المنشأة النووية
وعدّ ليخاتشوف الحوادث تهديدًا مباشرًا للبنية التحتية النووية. كما قال إن 15 شخصًا قتلوا وأصيب 51 آخرون منذ بدء التصعيد حول مدينة إنيرغودار في 27 أبريل، وفق الرواية الروسية.
وتقع المحطة في جنوب شرقي أوكرانيا، وتخضع لسيطرة القوات الروسية منذ مارس 2022. وتعد المنطقة من أكثر جبهات الحرب حساسية بسبب وجود ست وحدات نووية ومنشآت لتخزين الوقود المستهلك.
وسبق أن أثارت حوادث مماثلة في محيط محطة زابوريجيا النووية تحذيرات دولية من مخاطر التصعيد قرب المنشآت النووية.


