أكدت وزارة الخارجية أن الضربات السعودية في العراق التي نفذتها القوات المسلحة بالتنسيق مع القيادة الوسطى الأمريكية، يوم الأربعاء 15 صفر 1448هـ (الموافق 29 يوليو 2026م)، جاءت انطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
الرد على استهداف المنشآت البترولية
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذه الضربات استهدفت مواقع محددة داخل أراضي جمهورية العراق، ترتبط بالاعتداءات الأخيرة التي طالت المنشآت البترولية في المملكة باستخدام طائرات مسيرة أطلقتها ميليشيات موالية لإيران.
ويأتي هذا التحرك إلحاقاً ببيانين سابقين صدرا يومي الاثنين 13 صفر (27 يوليو) والثلاثاء 14 صفر (28 يوليو)، واللذين أكدت فيهما المملكة عزمها على ردع المعتدين وحقها في الرد. وأشارت الخارجية إلى أن النهج العدواني لهذه الميليشيات جاء في وقت تبذل فيه المملكة جهوداً لإنهاء التصعيد وحفظ أمن المنطقة واستقرارها، متهمة الميليشيات بانتهاك القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
موقف المملكة من التصعيد
وشددت المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لن تتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها ومواطنيها ومقدراتها في حال تعرضها لأي اعتداءات.


