Close Menu
السعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

سلطنة عُمان تقرر تأجيل الاجتماع الإقليمي في صلالة

2026-09-14

القوات المسلحة اليمنية تستعيد مواقع استراتيجية في تعز

2026-09-14

العيسى يلتقي كبار علماء الصومال لمواجهة التطرف

2026-09-14
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • سلطنة عُمان تقرر تأجيل الاجتماع الإقليمي في صلالة
  • القوات المسلحة اليمنية تستعيد مواقع استراتيجية في تعز
  • العيسى يلتقي كبار علماء الصومال لمواجهة التطرف
  • باكستان تؤكد لـ محمد بن سلمان التضامن مع أمن السعودية
  • انطلاق قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية
  • السعودية تستضيف الدورة الـ17 لـ منظمة الآسوساي بجدة
  • استمرار الدعم السعودي لليمن لمواجهة الميليشيات الحوثية
  • الجوازات توضح شروط تجديد جواز السفر للمحضون بالخارج
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودية بوستالسعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030
السعودية بوست
أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية - السياسة - السلاح النووي كضمانة للسيادة: تحذير روسي يغير قواعد اللعبة
السياسة

السلاح النووي كضمانة للسيادة: تحذير روسي يغير قواعد اللعبة

فريق تحرير السعودية بوستفريق تحرير السعودية بوست2026-07-22آخر تحديث:2026-07-26لا توجد تعليقات3 دقائق
السلاح النووي كضمانة للسيادة: تحذير روسي يغير قواعد اللعبة

في تصريح يعكس حجم التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن السياسات الغربية قد تدفع دولاً إلى اعتبار امتلاك السلاح النووي “السبيل الوحيد” لحماية سيادتها وأمنها القومي. جاءت تصريحات لافروف النارية خلال مؤتمر صحفي في مانيلا، عقب مشاركته في اجتماعات مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، لتلقي بظلالها على مستقبل منظومة الأمن العالمي وتثير تساؤلات حول جدوى اتفاقيات منع الانتشار النووي في ظل الاستقطاب الدولي الحالي.

تأتي هذه التحذيرات في سياق تاريخي معقد. فبعد نهاية الحرب الباردة، ساد تفاؤل بإمكانية بناء عالم أكثر استقراراً وخالٍ من الأسلحة النووية، وهو ما تجسد في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) التي قامت على توازن دقيق بين حق الدول في استخدام الطاقة النووية السلمية والتزام القوى النووية بنزع سلاحها تدريجياً. لكن العقود الأخيرة شهدت تآكلاً في هذه المنظومة، حيث أدى انسحاب واشنطن من اتفاقيات أمنية رئيسية، مثل الاتفاق النووي مع إيران، إلى تقويض الثقة في الدبلوماسية كأداة لحل النزاعات، مما يعزز الحجة القائلة بأن القوة العسكرية، وفي قمتها الردع النووي، هي الضمانة الحقيقية الوحيدة.

تصدعات في بنية الأمن العالمي

اعتبر لافروف أن تجاهل الهواجس الأمنية المشروعة للدول والتلويح المستمر باستخدام القوة يرسخ قناعة لدى الكثيرين بأن السلاح النووي هو الحل الأوحد لضمان السيادة. ووصف هذا التوجه بأنه “مؤسف للغاية”، لكنه أشار إلى أنه “نتيجة مباشرة لتصرفات واشنطن وحلفائها”. وتتجاوز تداعيات هذا الخطاب حدود أوروبا لتصل إلى مناطق حيوية أخرى، حيث أعرب الوزير الروسي عن قلقه من استمرار النزاع الإيراني الأمريكي وتأثيره المباشر على أمن الملاحة في مضيق هرمز، الشريان الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، مؤكداً أن هذا الصراع لا يصب في مصلحة أي طرف.

وأشار لافروف إلى أن حالة عدم اليقين تفاقمت بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، ملمحاً إلى أن مثل هذه الخطوات الأحادية تهدد استقرار الاقتصاد العالمي الذي تعد روسيا جزءاً أصيلاً منه رغم العقوبات المفروضة عليها. وفي هذا الإطار، رفض بشدة ما وصفه بـ”المبالغات والادعاءات” الغربية التي تتهم موسكو وبكين بتزويد طهران بأسلحة تُستخدم لمهاجمة المصالح الأمريكية، مشدداً على أن مصلحة بلاده تكمن في وقف التصعيد لضمان استقرار أسعار الطاقة ومنع حدوث هزات في السوق الدولية.

الأزمة الأوكرانية ومستقبل الحوار

فيما يتعلق بالشأن الأوكراني، استبعد لافروف وجود أي “نية حسنة” لدى الطرف الغربي، واصفاً مبادرات الأمم المتحدة بأنها “أحادية الجانب” ولا تعالج الأسباب الجذرية للنزاع. وكشف عن لقاء مرتقب سيجمعه مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، لبحث تداعيات الأزمة، مستحضراً تصريحات سابقة للرئيس دونالد ترمب حول إمكانية الوصول إلى اتفاق سلام ينهي الصراع. وشدد لافروف على أنه إذا لم تُعالج أسباب وجذور الأزمة الأوكرانية، فلن يكون هناك الكثير مما يمكن مناقشته.

وفي مواجهة الضغوط، أكد لافروف أن آسيا لن تكون ساحة خلفية لأحد، وأن موسكو ستواصل تعزيز روابطها مع القوى الصاعدة في المنطقة بعيداً عن الإملاءات الغربية. وأعلن أن موسكو وشركاءها شرعوا فعلياً في تنفيذ “إعلان كازان”، الذي يركز على الاعتماد على العملات الوطنية في التبادل التجاري للالتفاف على العقوبات، وتعزيز الشراكة الرقمية في مجالات تكنولوجيا الفضاء واقتصاد المنصات، مع تأكيد دور روسيا كضامن لاستقرار أسعار الوقود عالمياً رغم محاولات عزلها اقتصادياً.

شارك المقال اذا اعجبك
السابقانشقاق الدعم السريع: 280 عنصراً ينضمون للجيش بالخرطوم
التالي تهديدات ترامب لإيران: تدمير جسر مقابل استهداف أي سفينة
Avatar
فريق تحرير السعودية بوست
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

المقالات ذات الصلة

سلطنة عُمان تقرر تأجيل الاجتماع الإقليمي في صلالة

2026-09-14

باكستان تؤكد لـ محمد بن سلمان التضامن مع أمن السعودية

2026-09-14

استمرار الدعم السعودي لليمن لمواجهة الميليشيات الحوثية

2026-09-14
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

الكسوف الكلي للشمس في جدة: ظلام دامس يغطي سماء المدينة

2026-03-22

موعد إعلان الوظائف التعليمية 1448 بعد تمديد التقاعد

2026-04-08

موعد إعلان وظائف التعليم للخريجين 1448 وشروط التقديم

2026-04-09

التقويم الأكاديمي لجامعة الملك عبدالعزيز للعام الجديد 1448/1449

2026-06-03
أخبار خاصة
السياسة 2026-09-14

سلطنة عُمان تقرر تأجيل الاجتماع الإقليمي في صلالة

أعلنت سلطنة عُمان تأجيل الاجتماع الإقليمي المقرر عقده في صلالة لتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق التوافق ودعم الاستقرار في المنطقة.

شارك المقال اذا اعجبك

القوات المسلحة اليمنية تستعيد مواقع استراتيجية في تعز

2026-09-14

العيسى يلتقي كبار علماء الصومال لمواجهة التطرف

2026-09-14
إتبعنا
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

الكسوف الكلي للشمس في جدة: ظلام دامس يغطي سماء المدينة

2026-03-22544 زيارة

موعد إعلان الوظائف التعليمية 1448 بعد تمديد التقاعد

2026-04-08452 زيارة

موعد إعلان وظائف التعليم للخريجين 1448 وشروط التقديم

2026-04-09191 زيارة
اختيارات المحرر

سلطنة عُمان تقرر تأجيل الاجتماع الإقليمي في صلالة

2026-09-14

القوات المسلحة اليمنية تستعيد مواقع استراتيجية في تعز

2026-09-14

العيسى يلتقي كبار علماء الصومال لمواجهة التطرف

2026-09-14
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة التحرير ومعايير النشر

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter