استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، بحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي، في مقر الإمارة، جمعاً من العلماء والمشايخ، وأهالي المنطقة، ورجال الأعمال، وقادة القطاعات الحكومية من مدنيين وعسكريين. وخلال هذا اللقاء التنموي الهام، شدد سموه على أهمية تضافر الجهود وتكاملها بين مختلف الجهات الحكومية والخدمية لضمان نجاح موسم صيف الباحة لهذا العام، وتقديم أفضل الخدمات للأهالي والزوار والوافدين إلى المنطقة التي تشهد إقبالاً سياحياً متزايداً.
ريادة سعودية متواصلة وإشادة بنجاح موسم الحج
وفي مستهل اللقاء، رفع أمير منطقة الباحة التهنئة للقيادة الرشيدة بمناسبة النجاح الباهر والمتميز الذي تحقق في موسم الحج لهذا العام. وأشار سموه إلى أن هذا النجاح لم يكن ليتأتى لولا التخطيط السليم والتنظيم المتكامل والجهود الاستثنائية التي بذلتها كافة القطاعات الأمنية والخدمية والصحية. وأكد أن المملكة العربية السعودية أثبتت مجدداً للعالم أجمع قدرتها الفائقة والفريدة على إدارة الحشود المليونية وخدمة ضيوف الرحمن بأعلى مستويات الكفاءة والراحة والأمان، وهو ما يعد مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن سعودي.
رؤية طموحة لتطوير السياحة في صيف الباحة
وتطرق اللقاء إلى الأهمية الجغرافية والسياحية التي تحظى بها منطقة الباحة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية الصيفية في المملكة والمنطقة الإقليمية. وتأتي الاستعدادات المكثفة لإطلاق فعاليات صيف الباحة في إطار السعي المستمر لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنشيط السياحة الداخلية وتطوير القطاع السياحي كرافد اقتصادي حيوي. وتتميز الباحة بطبيعتها الخلابة، وأجوائها المعتدلة، وغاباتها الكثيفة مثل غابة رغدان ومتنزه القيم، مما يجعلها مقصداً مثالياً للباحثين عن الطبيعة والاستجمام خلال فصل الصيف.
تكامل القطاعات الخدمية والأمنية لخدمة الزوار
ووجه الأمير حسام بن سعود كافة القطاعات الحكومية، المدنية منها والعسكرية، بضرورة تكثيف الاستعدادات الميدانية وتهيئة كافة المرافق السياحية والخدمية لاستقبال الزوار. وأكد سموه على أهمية تعزيز التنسيق المشترك وتفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتوفير تجربة سياحية متكاملة وآمنة. ويشمل ذلك تحسين شبكات الطرق، وتوفير المياه والكهرباء، وتكثيف الرقابة الصحية على المطاعم والمنشآت السياحية، بالإضافة إلى تنظيم الفعاليات الترفيهية والثقافية التي تناسب كافة فئات المجتمع، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي للمنطقة ويعزز من مكانتها السياحية على الخارطة المحلية والإقليمية.


