أكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن المركز نجح في ترسيخ مكانته كعلامة فارقة تعكس الوجه الإنساني المشرق للمملكة العربية السعودية. وأوضح الربيعة أن الدعم السخي وغير المحدود من القيادة الرشيدة مكّن المركز من نقل القيم الإسلامية والإنسانية النبيلة للمملكة إلى شتى بقاع الأرض، ليتحول إلى منارة دولية تقدم العون والمساندة للمحتاجين دون تمييز، حيث وصلت خدمات ومساعدات المركز إلى أكثر من 113 دولة حول العالم.
مسيرة رائدة وتاريخ حافل لـ مركز الملك سلمان للإغاثة
تأسس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مايو من عام 2015 بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ليكون الذراع الإنسانية للمملكة والجهة المسؤولة عن توحيد جهودها الإغاثية الخارجية وتوجيهها بكفاءة. ومنذ انطلاقته، عمل المركز وفق رؤية واضحة تهدف إلى تقديم مساعدات متميزة وفعالة تعتمد على أعلى المعايير الدولية في العمل الإنساني. وقد نجح المركز على مدار السنوات الماضية في بناء شراكات استراتيجية متينة مع منظمات الأمم المتحدة والوكالات الدولية والمحلية، مما أسهم في تنفيذ 4,386 مشروعاً إنسانياً شملت قطاعات حيوية متعددة مثل الأمن الغذائي، والصحة، والتعليم، والإيواء، والمياه والإصحاح البيئي.
أثر إنساني ممتد وتأثير ريادي على الساحتين الإقليمية والدولية
يتجاوز تأثير المشاريع التي يقدمها المركز مجرد تقديم المساعدات العينية العاجلة؛ بل يمتد ليشكل ركيزة أساسية في دعم الاستقرار والتنمية المستدامة في الدول المستفيدة. على الصعيد الإقليمي، لعب المركز دوراً محورياً في التخفيف من حدة الأزمات الإنسانية في دول الجوار والمنطقة العربية، من خلال برامج إغاثية عاجلة ومستمرة أسهمت في إنقاذ ملايين الأرواح وإعادة تأهيل المرافق الحيوية. أما على المستوى الدولي، فقد عزز المركز مكانة المملكة كأحد أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية والإنسانية في العالم، مما يرسخ دورها كقوة خير واستقرار عالمية تسهم بفعالية في مواجهة الكوارث الطبيعية والنزاعات والحد من آثارها المدمرة.
رؤية 2030 ومضاعفة الجهود لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً
وخلال حفل المعايدة السنوي الذي أقيم لمنسوبي المركز بمناسبة عيد الأضحى المبارك، هنأ الدكتور عبدالله الربيعة الجميع بهذه المناسبة السعيدة، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ للمملكة أمنها واستقرارها في ظل قيادتها الحكيمة. وحث الربيعة الكوادر العاملة في المركز على مضاعفة الجهود والعمل بروح الابتكار والإخلاص لتطوير منظومة العمل الإغاثي باستمرار. وأشار إلى أن هذه الجهود تترجم مستهدفات “رؤية المملكة 2030” الطموحة، التي تسعى إلى تعزيز مساهمة المملكة في العمل التطوعي والإنساني الدولي، وبما يخدم المصالح العليا للوطن ويعكس ريادته العالمية في شتى المجالات الإنسانية.


