حققت شركة كاتريون للتموين القابضة نجاحاً استثنائياً في إدارة منظومة متكاملة للسلامة والجودة خلال موسم حج 1447هـ، حيث قدمت خدمات التموين الجوي والضيافة والخدمات المساندة بكفاءة تشغيلية غير مسبوقة. وتأتي هذه الجهود لتعزيز رحلة ضيوف الرحمن وتوفير سبل الراحة والأمان لهم في مختلف المشاعر المقدسة ومراحل أداء المناسك، مما يسهم في تقديم تجربة إيمانية متميزة وميسرة لجميع الحجاج القادمين من شتى بقاع الأرض.
تاريخ عريق وخبرة تمتد لأربعة عقود في خدمة الحجيج
تأسست الشركة (التي كانت تُعرف سابقاً بشركة الخطوط السعودية للتموين) في عام 1981، وعلى مدار أكثر من أربعة عقود، نجحت في بناء سمعة راسخة كشريك استراتيجي في قطاع الضيافة والخدمات اللوجستية بالمملكة العربية السعودية. هذا التاريخ الطويل من العمل الدؤوب مكنها من فهم الاحتياجات المعقدة للمواسم الكبرى مثل موسم الحج، حيث يتطلب إطعام ملايين البشر في وقت واحد وبأماكن جغرافية محددة دقة متناهية وتخطيطاً مسبقاً يبدأ قبل أشهر من انطلاق الموسم.
أرقام قياسية تعكس ريادة شركة كاتريون للتموين
تجلت القدرات التشغيلية الهائلة التي تتمتع بها شركة كاتريون للتموين خلال هذا الموسم في تقديم أكثر من 1.4 مليون وجبة غذائية متكاملة ضمن خدمات التموين الجوي المرتبطة برحلات الحج. كما نجحت الشركة في إدارة العمليات التموينية لأكثر من 4,000 رحلة طيران مرتبطة بالموسم، إلى جانب تشغيل وإدارة مواقع الضيافة والإعاشة والخدمات المساندة في المشاعر المقدسة والمنافذ البرية والجوية، معتمدة في ذلك على أحدث التقنيات والكوادر الوطنية المؤهلة تأهيلاً عالياً.
معايير عالمية صارمة لضمان سلامة الغذاء
لم تكن هذه الأرقام المليونية لتتحقق دون الالتزام الصارم بأعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية العالمية. حيث استندت الشركة في عملياتها إلى تطبيق نظام تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة (HACCP) وشهادة الآيزو العالمية (ISO 22000). وتكاملت هذه الأنظمة مع المتطلبات والاشتراطات الصحية الصادرة عن الهيئة العامة للغذاء والدواء ووزارة الصحة السعودية. وشملت هذه الإجراءات التحكم الدقيق في درجات الحرارة أثناء النقل والتخزين، والتعقيم المستمر للمعدات والمطابخ، وإدارة مسببات الحساسية، لضمان وصول وجبات آمنة وصحية لكل حاج.
أثر محلي ودولي يتماشى مع رؤية السعودية 2030
إن النجاح الذي حققته الشركة في موسم حج 1447هـ يتجاوز الأثر المحلي ليصل إلى أبعاد إقليمية ودولية؛ حيث يعزز من مكانة المملكة كوجهة رائدة قادرة على إدارة الحشود وتقديم الخدمات اللوجستية المعقدة بأعلى درجات الاحترافية. وتنسجم هذه الجهود بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، والتي تضع الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في مقدمة أولوياتها، بهدف إثراء تجربتهم الدينية والثقافية وتسهيل وصولهم إلى الحرمين الشريفين بكل يسر وطمأنينة.


