أمير جازان يوجه بتسريع وتيرة العمل في مشروع مطار جازان الدولي الجديد لتحقيق أهداف رؤية 2030
في خطوة تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السعودية للمشاريع التنموية الكبرى، رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان ورئيس اللجنة الإشرافية للمكتب الاستراتيجي لتطوير المنطقة، اجتماعاً مهماً لمتابعة آخر مستجدات مشروع مطار جازان الدولي الجديد. وخلال الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، شدد سموه على ضرورة تسريع وتيرة العمل لإنجاز هذا الصرح الحيوي وفق الجدول الزمني المعتمد، مؤكداً أنه يمثل أحد المرتكزات الأساسية لخدمة أهالي المنطقة وتعزيز جودة حياتهم، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
بوابة استراتيجية نحو المستقبل: أهمية مطار جازان الجديد
يكتسب مشروع المطار الجديد أهمية استراتيجية بالغة نظراً للموقع الجغرافي الفريد لمنطقة جازان كبوابة جنوبية للمملكة على ساحل البحر الأحمر، وقربها من ممرات التجارة العالمية. ويأتي هذا المشروع ليحل محل المطار الحالي الذي وصل إلى طاقته الاستيعابية القصوى، وليواكب النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها المنطقة، وعلى رأسها مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية التي تستقطب استثمارات ضخمة. ومن المتوقع أن يُحدث المطار نقلة نوعية في منظومة النقل والخدمات اللوجستية، داعماً بشكل مباشر النمو الاقتصادي والسياحي، حيث سيسهل الوصول إلى المواقع السياحية الواعدة في المنطقة مثل جزر فرسان والمناطق الجبلية الخلابة، مما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار السياحي ويخلق فرص عمل متنوعة لأبناء المنطقة.
متابعة حثيثة وإنجاز يقترب من 94% في مشروع مطار جازان الدولي
أوضح أمير منطقة جازان أن المشروع يحظى بمتابعة واهتمام مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نظراً لدوره المحوري في دعم التنمية الشاملة وتعزيز الربط الجوي. وقد استعرض الاجتماع، الذي شارك فيه مسؤولون رفيعو المستوى من وزارات النقل والخدمات اللوجستية والشؤون البلدية والقروية والإسكان، التقدم الملحوظ في سير الأعمال، حيث بلغت نسبة الإنجاز الكلية حوالي 94%. وسلط العرض الضوء على اكتمال مشاريع البنية التحتية الرئيسية المرتبطة بالمطار، مثل إيصال التيار الكهربائي وتشغيل محطة الكهرباء، وتوفير خدمات المياه، بالإضافة إلى التقدم الكبير في أعمال الطرق وأنظمة الرصد الجوي، مما يعكس تكامل الجهود بين كافة الجهات المعنية لضمان إنجاز المشروع على أكمل وجه.
نظرة على المستقبل: مواصفات عالمية وتدشين مرتقب
يُعد المطار الجديد، الذي يُقام على مساحة ضخمة تقدر بنحو 50 مليون متر مربع، أحد المشاريع الاستراتيجية الكبرى في قطاع الطيران المدني السعودي. ويضم المشروع 44 مرفقاً ومبنى، وقد صُمم بطاقة استيعابية تصل إلى 5.4 ملايين مسافر سنوياً في مراحله الأولى. وفي ختام الاجتماع، وجه الأمير محمد بن عبدالعزيز بمواصلة المتابعة الحثيثة وعقد اجتماعات دورية لمراقبة التقدم، تمهيداً لبدء التشغيل التجريبي للمطار خلال عام 2026، واستكمال جاهزيته للتدشين الرسمي وفق الخطة المعتمدة، ليكون إضافة نوعية للبنية التحتية في المملكة ومنارة تنموية لمنطقة جازان.


