Close Menu
السعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

السعودية تسير مساعدات إغاثية للأسر المتضررة في اليمن

2026-10-19

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

2026-10-19

العيسى يشارك في منتدى الأديان لمجموعة العشرين

2026-10-19
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • السعودية تسير مساعدات إغاثية للأسر المتضررة في اليمن
  • إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران
  • العيسى يشارك في منتدى الأديان لمجموعة العشرين
  • تأهيل 24 جوالاً في محمية عروق بني معارض لتعزيز إدارتها
  • بدء تطبيق إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة في 6 مناطق
  • نظام جديد ينجح في كشف الأخبار المضللة بدقة 98.23%
  • طلاب السعودية يبدأون الأحد أول إجازة مدرسية إضافية
  • مسؤول بـOECD يشيد بـ غرفة حالة التعليم والتدريب
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودية بوستالسعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030
السعودية بوست
أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية - جيوغرافيك - جبل ثبير في مكة.. رمز الفداء وتاريخ المشاعر المقدسة
جيوغرافيك

جبل ثبير في مكة.. رمز الفداء وتاريخ المشاعر المقدسة

فريق تحرير السعودية بوستفريق تحرير السعودية بوست2026-03-06آخر تحديث:2026-03-06لا توجد تعليقات3 دقائق
جبل ثبير في مكة.. رمز الفداء وتاريخ المشاعر المقدسة

تتمتع مكة المكرمة بخصائص جغرافية وروحانية فريدة، حيث تحيط بها الجبال كأوتاد راسخة تحفظ بين صخورها فصولاً خالدة من السيرة النبوية وتاريخ الأنبياء السابقين. ومن بين هذه القمم الشامخة التي تعانق سماء العاصمة المقدسة، يبرز جبل ثبير كواحد من أهم المعالم التاريخية والدينية، حيث يقف بشموخ في مواجهة جبل النور، ومطلاً على مشعر منى، ليروي للأجيال قصة الفداء والتضحية العظيمة التي خلدها القرآن الكريم، ويشكل جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة الحج والمشاعر المقدسة.

جبل ثبير وموقعه في الذاكرة الإسلامية

يكتسب هذا الجبل مكانة فريدة في الوجدان الإسلامي تتجاوز كونه مجرد تكوين صخري ضمن تضاريس مكة الوعرة، لترتبط بجذور العقيدة الإبراهيمية الراسخة. تشير الروايات التاريخية الموثقة وكتب السير والتفسير إلى أن جبل ثبير كان مسرحاً لحدث كوني عظيم وتاريخي، وهو فداء نبي الله إسماعيل عليه السلام. فعلى سفح هذا الجبل، هبط الكبش الذي افتدى به الله الذبيح، في لحظة تجلى فيها التسليم المطلق لأمر الله.

هذا الحدث لم يكن مجرد واقعة تاريخية عابرة، بل كان حجر الزاوية الذي تأسست عليه شعيرة الأضحية التي يحييها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها في كل عيد أضحى. وبذلك، يمثل الجبل رمزاً إيمانياً عميقاً يربط المسلمين بأبيهم إبراهيم عليه السلام، ويذكرهم بمعاني التضحية والفداء التي تشكل جوهر العبادة في الإسلام.

من «أشرق ثبير» إلى مخالفة الجاهلية

لعب الجبل دوراً محورياً وتاريخياً في تحديد مواقيت الشعائر والنسك، وشهد التحول الجذري بين ممارسات العصر الجاهلي وتشريعات صدر الإسلام. في الحقبة الجاهلية، كان العرب يربطون تحركهم وإفاضتهم من مشعر مزدلفة بشروق الشمس وسقوط أشعتها على قمة هذا الجبل العظيم، وكانوا يرددون هتافهم الشهير الذي ملأ الأفق: «أشرق ثبير كي نغير»، قاصدين بذلك أن تطلع الشمس عليه كي يندفعوا ويفيضوا من المزدلفة إلى منى.

ومع بزوغ فجر الإسلام، خالف النبي محمد صلى الله عليه وسلم هذه العادة المتوارثة، فأمر بالإفاضة من مزدلفة قبل طلوع الشمس وقبل أن تكسو أشعتها قمة الجبل. جاء هذا التوجيه النبوي لترسيخ استقلالية الشعائر الإسلامية وتميزها عن طقوس الجاهلية، وليصبح الجبل شاهداً صامتاً على هذا التحول التشريعي الهام الذي أكد هوية الأمة الإسلامية المستقلة في عباداتها.

الخصائص الجغرافية ومعالم الجبل

جغرافياً، يقع جبل ثبير في الجهة الشرقية من المسجد الحرام، ويعد من أعلى قمم مكة المكرمة بارتفاع يناهز 883 متراً عن سطح البحر. يتميز الجبل بتكويناته الجرانيتية القاسية ولونه الداكن الذي يعكس صلابة طبيعة مكة، ويمتد بمحاذاة مشعر منى من الناحية الشمالية. يطلق عليه المؤرخون والجغرافيون العرب اسم «ثبير غيناء» لتمييزه عن جبال أخرى تحمل نفس الاسم في الجزيرة العربية.

ويضم الجبل بين جنباته معالم تاريخية هامة، أبرزها «غار ثبير» أو ما يعرف بغار المرسلات، حيث نزلت سورة المرسلات على النبي صلى الله عليه وسلم، مما يجعله مقصداً للباحثين في التاريخ المكي والمهتمين بالآثار النبوية.

مكانة الجبل في السيرة ومستقبل التراث

لم يغب الجبل عن سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فقد ورد في الأثر الصحيح أن النبي صعد عليه، واهتز الجبل تحت قدميه الشريفتين، فقال له النبي مخاطباً ومطمئناً: «اسكن ثبير، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد». واليوم، وفي ظل رؤية المملكة التطويرية واهتمامها بإثراء تجربة الحجاج والمعتمرين، يحظى الجبل باهتمام الجهات المختصة لتوثيق معالمه والحفاظ عليه كجزء أصيل من الهوية التاريخية لمكة المكرمة، ليبقى منارة تروي لضيوف الرحمن عظمة المكان وقدسية الزمان عبر العصور.

السابقمحمد الرميحي: رحلة في ذاكرة رمضان وتحولات المجتمع الخليجي
التالي المائدة اليمنية في رمضان: تراث الفتة والشفوت وبنت الصحن
Avatar
فريق تحرير السعودية بوست
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

المقالات ذات الصلة

تأهيل 24 جوالاً في محمية عروق بني معارض لتعزيز إدارتها

2026-10-19

حصن عقيرب ومعالم متنزه عليب يثريان السياحة في الليث

2026-10-13

المنشآت الحجرية في السعودية شواهد تاريخية عمرها 10 آلاف عام

2026-09-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

تأسيس حلف مكة الدفاعي بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان

2026-08-31

إنجاز 3 كلم من مسار الدراجات بطريق الأمير منصور بأبها

2026-08-31

ترمب يتوعد إيران بضربة لحماية القوات الأمريكية في الأردن

2026-08-31

شريف يبحث في بيشكيك تعزيز العلاقات بين باكستان وإيران

2026-08-31
أخبار خاصة
أخبار عامة 2026-10-19

السعودية تسير مساعدات إغاثية للأسر المتضررة في اليمن

تواصل السعودية تقديم مساعدات إغاثية للأسر الأكثر احتياجاً والنازحين في مختلف المحافظات اليمنية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

2026-10-19

العيسى يشارك في منتدى الأديان لمجموعة العشرين

2026-10-19
إتبعنا
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

تأسيس حلف مكة الدفاعي بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان

2026-08-31

إنجاز 3 كلم من مسار الدراجات بطريق الأمير منصور بأبها

2026-08-31

ترمب يتوعد إيران بضربة لحماية القوات الأمريكية في الأردن

2026-08-31
اختيارات المحرر

السعودية تسير مساعدات إغاثية للأسر المتضررة في اليمن

2026-10-19

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

2026-10-19

العيسى يشارك في منتدى الأديان لمجموعة العشرين

2026-10-19
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة التحرير ومعايير النشر

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter