قال وزير الطاقة الأمريكي إن بلاده تسعى إلى نقل التكنولوجيا النووية الأميركية المتقدمة إلى المملكة العربية السعودية، في إطار الشراكة الإستراتيجية المتنامية بين البلدين، وخاصة بعد اكتمال المفاوضات الخاصة بالتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية.
وأوضح الوزير أن الولايات المتحدة ترى في المملكة شريكًا مهمًا في بناء منظومة نووية سلمية موثوقة ومعتمدة على أعلى معايير الأمان، مشيرًا إلى أن التعاون يشمل تطوير البنية التحتية النووية، وتأهيل الكفاءات، وتبادل الخبرات التقنية والهندسية.
وأكد أن واشنطن تدعم توجه الرياض نحو تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على المنتجات التقليدية، عبر الاستثمار في الطاقة النووية السلمية، والهيدروجين النظيف، والتقنيات الصديقة للبيئة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يفتح آفاقًا واسعة للقطاعين الصناعي والتقني في البلدين.
ويرى مراقبون أن هذا الإعلان يعكس مستوى الثقة بين الرياض وواشنطن، ويعزز مكانة المملكة كقوة إقليمية تسعى لامتلاك تقنيات متقدمة، خصوصًا في ظل توجهها نحو مشاريع الطاقة المستقبلية المتوافقة مع أهداف رؤية السعودية 2030.


