أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المملكة العربية السعودية أصبحت حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في تأكيد جديد على المكانة الإستراتيجية التي باتت تحتلها الرياض في منظومة الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وأوضح ترامب أن التعاون بين واشنطن والرياض بات أوسع من أي وقت مضى، ويشمل مجالات الدفاع، ومكافحة الإرهاب، وأمن الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والصناعات المتقدمة، إضافة إلى الشراكات الاستثمارية الضخمة بين البلدين.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن السعودية تُعد “ركيزة أساسية” في استقرار الشرق الأوسط، وأن تعزيز مكانتها كحليف رئيسي خارج الناتو يعكس الثقة الأمريكية في دورها القيادي وقدرتها على دعم المبادرات الأمنية والعسكرية المشتركة.
ويرى محللون أن هذا الإعلان يمثل تصعيدًا في مستوى العلاقات الدفاعية بين البلدين، ويضع المملكة في مصاف أهم الشركاء الإستراتيجيين لواشنطن، خصوصًا مع توسع التعاون في الصناعات العسكرية وتطوير القدرات الدفاعية السعودية، إلى جانب الدور الإقليمي المتنامي للمملكة في ملفات الطاقة والسلام الدولي.
ويأتي هذا التصريح في لحظة تشهد فيها العلاقات السعودية–الأمريكية زخمًا كبيرًا، مع توقيع تفاهمات واسعة تشمل الطاقة النووية المدنية، والذكاء الاصطناعي، وسلاسل الإمداد، والتعاون الدفاعي المتقدم.


