حققت مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، تصنيفًا متقدمًا في مؤشر تقدم البنية التحتية على مستوى المدن العالمية، في إنجاز يعكس الجهود الضخمة التي تبذلها المملكة لتطوير البنية التحتية الحضرية وجعل العاصمة نموذجًا للتنمية المستدامة والتخطيط الحديث.
ويرى خبراء أن سر نجاح المشاريع الكبرى في الرياض يكمن في البنية التحتية المتقدمة والصلبة التي وضعتها المملكة كأساس لتحقيق أهدافها التنموية، حيث تم تخصيص ميزانيات ضخمة لدعم مشروعات النقل والطرق والطاقة والمياه والاتصالات، إضافة إلى البنى التحتية الذكية التي تخدم المدن المستقبلية.
وتشمل هذه المشروعات توسعة شبكات النقل العام، وتطوير محاور الطرق السريعة، وإنشاء أنفاق وجسور حديثة، إلى جانب مشروعات الصرف الصحي والطاقة المتجددة والاتصالات الرقمية، التي تُعد عناصر أساسية لنجاح خطط التحول العمراني في العاصمة.
كما تمثل هذه الجهود امتدادًا لاستراتيجية المملكة في بناء مدن مستدامة عالية الكفاءة، قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية، وتوفير بيئة عصرية تواكب تطلعات السكان والمستثمرين على حد سواء.
ويؤكد المراقبون أن التقدم الذي حققته الرياض في هذا المؤشر يعكس الرؤية الطموحة التي تقودها المملكة نحو جعل العاصمة من بين أفضل المدن في العالم من حيث جودة الحياة والبنية التحتية والتكامل الحضري.


