قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المملكة العربية السعودية كان لها دور محوري وثقل مؤثر في التفاهمات التي تم التوصل إليها بشأن الأوضاع في قطاع غزة، مؤكدًا أن الرياض لعبت دورًا فاعلًا في تقريب وجهات النظر ودعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء التصعيد.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة جهودًا مكثفة لوقف إطلاق النار وتخفيف التوتر الإقليمي، حيث تعمل السعودية بالتعاون مع عدد من الدول على دعم الحلول السياسية وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في القطاع.
ويرى مراقبون أن إشارة ترامب إلى الدور السعودي تعكس المكانة المتزايدة للمملكة في القضايا الإقليمية الحساسة، إذ أثبتت الرياض قدرتها على استخدام ثقلها السياسي والعلاقات الواسعة التي تربطها بالقوى الإقليمية والدولية للمساهمة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.
وتأتي الجهود السعودية استكمالًا لتحركاتها الدبلوماسية السابقة الهادفة إلى تحقيق التهدئة في غزة، وتعزيز الجهود الإنسانية عبر التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية لتأمين مرور المساعدات الطبية والغذائية إلى السكان المتضررين.
كما يرى محللون أن هذا الدور يؤكد التوجه الثابت للمملكة نحو دعم الاستقرار الإقليمي، وتغليب لغة الحوار على المواجهة، بما ينسجم مع سياستها القائمة على الحلول السلمية للنزاعات، وتعزيز التعاون الدولي لإرساء الأمن في الشرق الأوسط.
ويُنظر إلى الدور السعودي في الأزمة الحالية باعتباره امتدادًا لسياسة المملكة التاريخية في دعم الشعب الفلسطيني والسعي إلى إيجاد تسوية عادلة وشاملة تضمن الأمن لجميع شعوب المنطقة.


