أعلنت الشركة السورية للبترول عن وصول ناقلة نفط سعودية إلى مصبّ ميناء بانياس محمّلة بـ 89,282 طنًا من النفط الخام، وذلك ضمن منحة سعودية تهدف إلى دعم استقرار إمدادات الطاقة وتوفير احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية.
وبحسب بيان الشركة، بدأت عمليات التفريغ فور وصول الناقلة إلى الميناء، على أن يتم نقل الشحنة مباشرة إلى وحدات المعالجة لتحويلها إلى مشتقات مخصصة لتلبية الطلب المحلي المتزايد، خصوصًا في قطاعي الكهرباء والنقل.
وتأتي هذه الشحنة كجزء من برنامج دعم تقدمه المملكة العربية السعودية لتعزيز الأمن الطاقي في سوريا، في إطار مبادرات إنسانية واقتصادية تهدف إلى المساهمة في تخفيف أعباء نقص الوقود، وتحسين استقرار الخدمات الأساسية التي تعتمد على المشتقات النفطية.
وأوضحت الشركة أن استقبال هذه الشحنة يمثل خطوة مهمة في تعزيز استقرار الإمدادات، خاصة مع الزيادة الموسمية في الطلب، مشيرة إلى أن الكميات الواردة ستسهم في تحسين أداء المصافي وضمان استمرار تزويد الأسواق بالكميات اللازمة من الديزل والبنزين والفيول.
ويرى مراقبون أن هذه المساعدة تعكس الدور الإقليمي الذي تقوم به المملكة في دعم الدول المتضررة، وإسهامها في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والإنساني عبر مبادرات مباشرة تلامس الاحتياجات اليومية للسكان.
كما تعزز هذه الخطوة مساعي تحسين البنية الطاقية في سوريا، خصوصًا في المناطق التي تعتمد بشكل كبير على إمدادات النفط لتعويض الأعطال المتكررة في منظومات الكهرباء والخدمات الأساسية.


