قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، إن الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب أبلغ الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في البيت الأبيض، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان من أبرز الداعمين لرفع العقوبات عن سوريا، مؤكدًا وقوف المملكة إلى جانب الشعب السوري.
وأوضح علبي أن هذا الموقف يعكس الرؤية السعودية الثابتة تجاه الشعب السوري، ودعمها لمسار الحلول السياسية والإنسانية بعيدًا عن الضغوط والعقوبات التي تفاقم الأوضاع المعيشية، مشيرًا إلى أن المملكة لطالما دعت إلى معالجة الأزمة السورية بالحوار والدبلوماسية.
وأضاف أن الرياض تواصل لعب دور إيجابي في دعم جهود إعادة الاستقرار إلى سوريا، سواء عبر المساعدات الإنسانية أو من خلال مشاركتها في المحافل الدولية الهادفة إلى التوصل إلى تسوية شاملة تضمن وحدة الأراضي السورية وعودة اللاجئين.
ويرى مراقبون أن تصريحات المندوب السوري تؤكد المكانة المحورية للمملكة في الملف السوري، وقدرتها على التأثير في المواقف الدولية، مشيرين إلى أن الرياض نجحت في استعادة العلاقات مع دمشق على أسس من الاحترام المتبادل والعمل المشترك لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.


