كشف موقع War on The Rocks الأمريكي أن المملكة العربية السعودية تمتلك منجم جبل صايد، الذي يُعتقد أنه يحوي واحداً من أضخم احتياطيات العناصر الأرضية النادرة على مستوى العالم، مرجحاً أنه قد يكون الرابع عالمياً من حيث حجم هذه الموارد الاستراتيجية.
وتمثل العناصر الأرضية النادرة أحد أهم المكونات المستخدمة في صناعات التكنولوجيا المتقدمة، مثل الإلكترونيات، والبطاريات، وتوربينات الطاقة، والمعدات العسكرية، وهو ما يضع منجم جبل صايد ضمن أصول جيولوجية ذات قيمة اقتصادية واستراتيجية عالية.
ويأتي هذا الكشف في وقت تعمل فيه المملكة على تعزيز قدراتها في مجال التعدين ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى لتحويل قطاع التعدين إلى رافد اقتصادي رئيسي وتقليل الاعتماد على النفط عبر تطوير الصناعات المرتبطة بالمعادن النادرة والمعادن الحرجة.
ويشير التقرير إلى أن امتلاك السعودية لهذا الاحتياطي الضخم يمنحها موقعاً مؤثراً في سلسلة الإمدادات العالمية، خاصة في ظل التنافس الدولي الحاد على مصادر العناصر الأرضية النادرة، وحرص الدول الكبرى على تأمين احتياجاتها من هذه المواد الحيوية.
ويبرز منجم جبل صايد، وفق التحليل، كأحد أهم الأصول التي قد تسهم في رفع مكانة المملكة في قطاع التعدين العالمي وتمكينها من لعب دور أكبر في أسواق المعادن الاستراتيجية خلال السنوات المقبلة.


